سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٦٤
٥ . وفي الجمل / ١٢٥ ، عن الواقدي : ( واستشهد منا رجال صالحون ضاعف الله لهم الحسنات ورفع درجاتهم ، وأثابهم ثواب الصابرين ، وجزاهم من أهل مصرعن أهل بيت نبيهم أحسن ما يجزي العاملين بطاعته ، والشاكرين لنعمته ) .
٦ . وقال ( ٧ ) ( الجمل للمفيد / ١٧٧ ) : ( إنهدوا إلى هؤلاء القوم منشرحة صدوركم ، فإنهم نكثوا بيعتي وقتلوا شيعتي ، ونكلوا بعاملي وأخرجوه من البصرة ، بعد أن آلموه بالضرب المبرح والعقوبة الشديدة ، وهو شيخ من وجوه الأنصار والفضلاء ، ولم يرعوا له حرمة . وقتلوا السبابجة رجالاً صالحين ، وقتلوا حكيم بن جبلة ظلماً وعدواناً لغضبه لله تعالى ، ثم تتبعوا شيعتي بعد أن هربوا منهم وأخذوهم في كل عابية وتحت كل رابية يضربون أعناقهم صبراً ! ما لهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) !
٧ . في الكافئة للمفيد / ١٨ : ( لما بلغه ( ٧ ) وهو بالربذة خبر طلحة والزبير . .
وقد تقدم . .
٨ . وروى في شرح النهج ( ١ / ٢٦٦ ) : ( قال أبو مخنف : وقام رجل إلى علي ( ٧ ) فقال : يا أمير المؤمنين ، أي فتنة أعظم من هذه ؟ إن البدرية ليمشي بعضها إلى بعض بالسيف ! فقال علي ( ٧ ) : ويحك ! أتكون فتنة أنا أميرها وقائدها ! والذي بعث محمداً ( ( ٨ ) ) بالحق وكرم وجهه ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضَللت ولا ضُلَّ بي ، ولا زَللت ولا زُلَّ بي ، وإني لعلى بينة من ربي بينها الله لرسوله ( ( ٨ ) ) وبينها رسوله لي ، وسأدعى يوم القيامة ولا ذنب لي ، ولو كان لي ذنب لكفر عني ذنوبي ما أنا فيه من قتالهم ) .
أقول : كفى بهذا المديح من أمير المؤمنين ( ٧ ) فخراً وذخراً لهؤلاء الشهداء الأبرار .
١ . ثمامة بن المثنى بن الحارث الشيباني رضي الله عنه
١ . كتبنا في : قراءة جديدة في الفتوحات ( ٢ / ١٩٣ ) تحت عنوان : فاتح العراق المثنى بن حارثة رضي الله عنه ، بن سلمة ، بن ضمضم ، بن سعد . . . ( الإصابة : ٥ / ٥٦٨ ) وكان بنوشيبان حلفاء بني عجل بن لجيم ، وقد زارهم النبي ( ( ٦ ) ) في موسم الحج ودعاهم