سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٤٤
أحد سواك ، فأدخل محمد يده إلى عائشة فاحتضنها ، ثم قال : أصابك شئ ؟ قالت لا ، ولكن من أنت ويحك فقد مسست مني ما لا يحل لك ؟ فقال محمد : أسكتي فأنا محمد أخوك ، فعلت بنفسك ما فعلت ، وعصيت ربك وهتكت سترك ، وأبحت حرمتك ، وتعرضت للقتل ، ثم أدخلها البصرة ، وأنزلها في دار عبد الله بن خلف الخزاعي ) .
٤ . وتقدم عامر بن شداد الأزدي فأسره الأشتر ومضى به إلى علي ( ٧ ) فبايعه .
وحمل فروة بن نوفل الأشجعي صاحب النخيلة . وكان للأشتر ، وهو مالك بن الحارث ، غناء عظيم ) .
٥ . في الدر النظيم ( ١ / ٣٥٢ ) : ( ثم تقدم يزيد بن محنفة الجعفي ، وتقدم عبد الله بن الحارث أخو الأشتر ، وحمل الأفوه بن قدامة الأزدي ، وهو يقول :
إني إذا الحرب تعالى أمرها * لم يعدني ضحضاحها وغمرها
باشرتها حتى يبوخ جمرها * إلى علي حلبها ودرها
إلى علي نفعها وضرها * إلى علي خيرها وشرها
حتى تقروا أنه أبرها
٦ . وتقدم أبو الهيثم بن التيهان الأنصاري ، ثم تقدم عقبة بن عامر الأنصاري وكان بدرياً عقبياً . ثم تقدم خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين ، فتكلم بكلام طويل يحض فيه على قتال الفئة الباغية .
وتقدم الحجاج بن غزية الأنصاري . وحمل زياد بن لبيد الأنصاري . ثم تقدم زيد بن أرقم الأنصاري ، وتقدم خالد بن أبي خالد .
٧ . وفي كتاب الجمل للمفيد / ١٩٤ : ( وروى محمد بن عبد الله بن عبيد الله عن عمر بن دينار عن صفوان : قال لما تصاف الناس يوم الجمل صاح صايح من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ٧ ) : يا معاشر شباب قريش ، أراكم قد لججتم وغُلبتم على أمركم هذا ، وإني أنشدكم الله أن تحقنوا دماءكم ، ولا تقتلوا أنفسكم ، اتقوا الأشتر