سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٩٣
وعلباء بن الهيثم ، وسيحان وزيد ابنا صوحان ، ومخدوج . وكتب عبد الله بن رافع . وكان الرسول زفر بن قيس إلى الكوفة بالبشارة ، في جمادى الآخرة ) .
وكذلك ذكرت مصادر أخرى كالطبري ( ٣ / ٥١٤ ) وعمدة القاري ( ٢٤ / ٢٠٥ ) والضبي في وقعة الجمل / ١٨٢ ، وتاريخ خليفة / ١٣٨ ، والأغاني ( ١٨ / ٢٩٧ ) والمقريزي في إمتاع الأسماع ( ١٣ / ٢٤١ ) وإرشاد الساري ( ١٠ / ١٩٦ ) .
ويؤيده أن العاشر من جمادى الأولى والثانية لم يكن يوم خميس ، بل كان الخميس منتصف جمادى الثانية ، كما يدل برنامج تحويل التاريخ الهجري .
ويؤيده أن أمير المؤمنين ٧ بقي بعد الحرب في أرض المعركة ثلاثة أيام ، ثم دخل البصرة يوم الاثنين ، فتكون بداية الحرب يوم الخميس إلى الخميس التالي .
أمهلهم الإمام ٧ ثلاثة أيام للمفاوضات
قال الطبري ( ٣ / ٥١٣ ) : ( فأقاموا ثلاثة أيام لم يكن بينهم قتال ، يرسل إليهم عليٌّ ويكلمهم ، ويردعهم ) .
وفي مصنف ابن أبي شيبة ( ٨ / ٧١٠ ) : ( ضُرب فسطاط بين العسكرين يوم الجمل ثلاثة أيام ، فكان علي والزبير وطلحة يأتونه ، فيذاكرون فيه ما شاء الله ) .
وفي الفصول المهمة لابن الصباغ ( ١ / ٤٠٢ ) : ( وأقاموا ثلاثة أيام ، لم يكن بينهم شئ إلاّ الصلح وهم يتراسلون ) .
وفي كشف الغمة للإربلي ( ١ / ٢٤٠ ) : ( وكتب ٧ إلى عايشة : أما بعد فإنك خرجت من بيتك عاصية لله تعالى ولرسوله ٦ تطلبين أمراًكان عنك موضوعاً ، ثم تزعمين أنك تريدين الإصلاح بين الناس ، فخبريني ما للنساء وقَوْدُ العساكر ! وزعمت أنك طالبة بدم عثمان ، وعثمان رجل من بني أمية ، وأنت امرأة من بني تيم بن مرة ! ولعمري إن الذي عرضك للبلاء ، وحملك على المعصية لأعظم إليك ذنباً من قتله عثمان ، وما غضبتِ حتى أُغضبت ، ولاهِجْتِ حتى هُيِّجْتِ ،