الذريعة إلى أصول الشريعة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٣ - فصل في ذكر الدّلالة على جواز التّعبّد بالعمل بخبر الواحد
في خبر مدّعى النبوّة، و لا في الحاكم.
فأمّا من يقول: إنّه يقتضى العلم الظّاهر؛ فخلافه في عبارة، لأنّه سمّى غالب الظّنّ علما.
و أمّا من جعل العلم تابعا للعمل؛ فقوله باطل لأنّه عكس الشيء، و العمل يجب أن يتبع [١] العلم لا أن يتبع [٢] العلم [٣] العمل، و قد وجب العمل بأخبار كثيرة من غير حصول العلم كالمخوف [٤] من سبع في طريق و الشّهادات و غيرها.
. فصل في ذكر [٥] الدّلالة على جواز التّعبّد بالعمل بخبر الواحد [٦]
اعلم أنّ [٧] في المتكلّمين من يذهب [٨] إلى أنّ خبر الواحد [٩] لا يجوز من جهة العقل ورود العبادة بالعمل به. و الصّحيح أنّ ذلك جائز عقلا، و إن كانت العبادة ما وردت به [١٠] على ما سنبيّنه
[١]- ج: تتبع.
[٢]- ج: تتبع.
[٣]- ب:- لا ان يتبع العلم.
[٤]- ب: كالمحرف.
[٥]- الف:- ذكر.
[٦]- ب: واحد.
[٧]- ب:- ان.
[٨]- ب: ذهب.
[٩]- ج:- اعلم، تا اينجا.
[١٠]- ب:- به.