الحاشية على كفاية الأصول - البروجردي، السيد حسين - الصفحة ٤٧٩ - فصل قد عرف العام بتعاريف،
المقصد الرابع: في العام و الخاصّ
فصل قد عرف العام بتعاريف،
و قد وقع من الأعلام فيها النقض بعدم الاطراد تارة و الانعكاس أخرى بما لا يليق بالمقام، فإنها تعاريف لفظية، تقع في جواب السؤال عنه ب (ما) الشارحة، لا واقعة في جواب السؤال عنه ب (ما) الحقيقية، كيف؟ و كان المعنى المركوز منه في الأذهان أوضح مما عرف به مفهوما و مصداقا، و لذا يجعل صدق ذاك المعنى على فرد و عدم صدقه، المقياس في الإشكال عليها بعدم الاطراد أو الانعكاس بلا ريب فيه و لا شبهة (١) (قوله: المقصد الرابع في العام و الخاصّ، فصل قد عرّف العامّ بتعاريف ...... إلخ) اعلم انّ نوع التعاريف يكون شرح الاسم، لا تعريفا حقيقيا، لخروجه عن هذا الفن و غيره ممّا لا يكون لبيان حقيقة الأشياء و ماهياتها، مضافا إلى انّ المعنى المركوز في أذهان العرف من معنى العامّ كاف في إثبات معناه، بلا احتياج إلى شيء زائد في إثباته، و لذلك جعل هذا المعنى المركوز مقياسا في الإشكال على التعاريف بعدم الاطراد و عدم الانعكاس بلا ريب فيه، ضرورة انه من شرائط