قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١١ - نسبت يا وجود رابط
اقول لاخفاء انك اذا قلت زيد موجود فى الخارج قولا مطابقا للواقع كان قولك فى الخارج ظرفا لوجود زيد لا لزيد نفسه و لا ارتياب ايضا ان الموجود الخارجى هو زيد لا وجوده فظهر ان الموجود الخارجى ما كان الخارج ظرفا لوجوده كزيد لا ظرفا لنفسه كوجوده و ان صدق قولنا زيد موجود فى الخارج لا يستلزم صدق قولنا وجود زيد موجود فى الخارج. فهكذا نقول الخارج فى قولك القيام حاصل لزيد فى الخارج ظرف لحصول القيام لزيد و وجوده له و لا شك ان وجود شىء لغيره فرع وجوده فى نفسه فيكون القيام امرا موجودا فيه فى الخارج و موجودا لزيد و اما حصول القيام له فليس موجودا خارجيا لأن الخارج ظرف لنفس الحصول لا لتحققه و وجوده فالفرق ان الخارج فى القول الأول ظرف للحصول نفسه و لا يستلزم ذلك وجوده فيه و فى الثانى ظرف لوجود الحصول و تحققه و هذا معنى كونه موجودا خارجيا و نحن اذا قلنا نسبة خارجية اردنا بها ما كان الخارج ظرفا لنفسها، كلوجود الخارجى لا ما كان الخارج ظرفا لتحققها و حصولها كالموجود الخارجى، و قد عرفت ان صدق الأول لا يستلزم صدق الثانى» ٣.
براساس آنچه تاكنون ذكر شد مىتوان گفت نسبت، اگرچه در خارج به يك وجود خارجى موجود نيست، ولى خود نوعى از خارجيت است كه آن را «وجود رابط» مىنامند. به ديگر سخن مىتوان گفت نسبت نوعى از هستى است كه همواره در غير است بطورى كه هيچگونه استقلالى براى آن متصور نيست.
بنابراين نبايد تصور شود كه نسبت فقط يك كيفيت ذهنى است كه هيچ جايگاهى جز موطن ذهن و انديشه ندارد؛ كه اگر كسى از چنين انديشهاى پيروى كند خود را در دام خطرناك سفسطه يا شكاكيت گرفتار خواهد كرد.
پس از ذكر اين مقدمات و رسيدن به اين نتيجه كه نسبت، خود نوعى وجود يا خارجيت است؛ اعتبار و اهميت سخن حكما در باب معنى صدق و كذب در قضايا، بروشنى معلوم مىگردد. زيرا
٣ -محقق تفتازانى، كتاب المطول، با حاشيۀ سيد مير شريف، (چاپ قم) ، ص ٣٩.