كتاب المواريث (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٩٢ - (مسألة ٨) طريق التقويم أن تقوم الآلات والشجر والنخل باقية في الأرض مجانا إلى أن تفنى،
(مسألة ٨): طريق التقويم أن تقوّم الآلات والشجر والنخل باقية في الأرض مجّاناً إلى أن تفنى،
وتعطى حصّتها من ذلك، فلو زادت قيمتها مثبتة إلى أن تفنى عنها غير مثبتة، فلها الزيادة (١).
طريق تقويم الآلات والأشجار
١ ذكر الفقهاء طريقين للتقويم:
أحدهما: تقويم الآلات والأشجار قائمةً على الأرض، مع قطع النظر عمّا يرتفع من قيمه الأرض بسبب ما عليها من الآلات والأشجار. هذا هو مقصود السيّد الماتن.
ثانيهما: أن تقوّم الأرض خالية من الآلات والأشجار تارة، ثمّ تقوّم اخرى مشغولة بها. فتطرح قيمة الخالية عن قيمة المشغولة. فيكون ما به التفاوت هو قيمة الآلات والأشجار.
ولكنّ الإشكال في الطريق الثاني أنّ الأرض أيضاً ترتفع قيمتها بالبناء والآلات والأشجار. فيلزم حينئذٍ إرث الزوجه من بعض قيمة الأرض أيضاً، مع أنّها ممنوعة من إرث قيمة الأرض. ومن هنا يتعيّن الطريق الأوّل.
وقد اختار في «المستند» الطريق الثاني؛ حيث قال: «الطريق في كيفية التقويم أنّ تقوّم أرض فارغة، ثمّ يفرض اشتغالها بما يريد تقويمه من الشجر أو البناء، فتقوّم ثانياً وتعطى المرأة الربع أو الثمن من قيمة ما عدا الأرض من ذلك، أو تقومّ الأرض التي فيها الشجر أو البناء على تقدير فراغها، ثمّ يقوّم المجموع وتطرح القيمة الاولى عن الثانية وتعطى الربع أو الثمن من الباقي»[١].
[١] . مستند الشيعة ٢٨٤: ١٩ ٢٨٥ ..