محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٣ - الخطبة الثانية
له حقّ خاص علينا من عبادك المسلمين والمسلمات ولجميع أهل الإيمان والإسلام إنك غفور رحيم توّاب كريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ. وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ).
الخطبة الثانية
الحمد لله العدل الحكيم، العليّ العظيم، بارئ الخلائق أجمعين، ديّان يوم الدين، ربّ العالمين. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة صدق وحق ويقين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صدع بالحقّ المبين، وبلّغ الدين القويم صلى الله عليه وآله الطاهرين.
عباد الله أوصيكم ونفسي الخاطئة بتقوى الله وأن لا نستبيح من مسلمٍ دماً ولا مالًا ولا عرضاً ولا مالًا مما حرَّم الله، ولا تتعدى حدّاً من حدوده، ولا نظلم أحداً من عبيده.
اللهم اجعلنا ممن أوجه من توجّه إليك، وأوصل من قصد إليك، وأهدى من استهداك، وأرشدِ من استرشدك. اللهم صلّ على نبيك المرسل، وحبيبك المطهّر، خاتم النبيين والمرسلين محمد الهادي الأمين وآله الطاهرين. اللهم صلّ وسلّم على وليّ المسلمين، وإمام المتقين علي أمير المؤمنين. اللهم صلّ وسلّم على أمتك المهديَّة الصابرة الرضيَّة فاطمة الزكيَّة. اللهم صلّ وسلّم على النورين الهاديين، والوليين الطاهرين، إمامي الرحمة الحسن والحسين. اللهم صلّ وسلّم على الهداة الميامين، والأئمة الراشدين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، الهادين المهديين. اللهم صلّ وسلّم على الخلف القائم، والحجة على العالم، مصلح البشر، محمد بن الحسن المنتظر. اللهم عجل فرجه، وسهّل مخرجه، وانصره نصراً مبيناً،