محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩ - الخطبة الثانية
ما تبذله الدول للإعلام للإقناع بالعدالة، الذي صار يجابه بوعيٍ كبير من الشعوب، فلا تخدع الشعوب ساعة، إلا وتفيق بعد ذلك ..
على كل حال الأمن والإستقرار وليس بما هو الأمن والإستقرار وإنما بما هو مقدمةٌ للتقدم، وبما هو مقدمةٌ للرقي، مطلوب من الدول الإسلامية، وعلى الحكومات أن تثق، وعلى الشعوب تثق، بأن الأمن الداخلي لن يعثر عليه شعب من الخارج، ولن تعثر عليه حكومة من الخارج، مصنع الأمن والإستقرار داخلي، وعلى أيدي المواطنين كلهم حكومةً ومحكومين، ومن غير ذلك لا يكون أمن ولا إستقرار.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، وترّحم على محمد وآل محمد، أفضل ما صليت وباركت وترحمت وتحننت على إبراهيم وآل إبرا هيم إنك حميد مجيد، واغفر لنا ولوالدينا ولكل ذي حق علينا و إخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وأقبلنا فيمن قبلتهم من عبادك المذنبين ممن وفقتهم للأوبة، وكتبت لهم التوبة يا كريم يا رحيم. اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأخذل الكافرين والمنافقين يا عزيز يا علي يا عظيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ٩/ النحل