محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٩ - الخطبة الأولى
اللهم ارزقنا الهدى، وثبّتنا عليه، وأرنا الحق حقّاً فنتبعه، والباطل باطلًا فنجتنبه. اللهم صلّ وسلّم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا ومن كان له حقٌّ خاصٌّ علينا من المؤمنين والمسلمين، ولجميع أهل الإيمان والإسلام يا رحيم يا كريم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- وكيف سرت الرحمة والعدل والاحسان والخلق القويم في صفوف الأمة التى بناها رسول الله صلى الله عليه وآله من كبار أبنائها وصغارهم لو كان قدوتهم الأولى يخالف واقعه دعواه؟!.
[٢]- المقصود دين الدعوة والدولة.
خطبة الجمعة رقم (٨١) ١١ شعبان ١٤٢٣ ه- الموافق ١٨- ١٠- ٢٠٠٢ م
مواضيع الخطبة:
الدار الآخرة (٢)- قانون الأحوال الشخصية
الخطبة الأولى
الحمد لله القادر الذي لا تحد قدرته، المريد الذي لا ترد إرادته، الحكيم الذي لا تبلغ حكمته. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له حاكم غير محكوم، قاهر غير مقهور، عليم بلا جهل، عزيز بلا ذل، حي بلا فناء، غني بلا فقر، كامل بلا نقص، لا يحويه زمان ولا مكان، ولا تجوز عليه صفات الإمكان.