محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١١ - الخطبة الأولى
والواجب الشرعي. إذا غيّبت مصطلح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، غيّبت مصطلح الواجب الشرعي، غيّبت مصطلح الشورى، غيّبت كلّ مصطلح إسلامي صار العدل من عطاء الحضارة الغربية، صارت المطالبة بالحقوق تفكيراً غربياً فقط وضيّعت الإسلام وغيّبت الإسلام كلّه.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وثبتنا على طريقك القويم، وصراطك المستقيم، واجعلنا ممن تنتصر به لدينك، وتنتصف به للمظلومين من عبادك، واغفر لنا ولوالدينا ولأرحامنا وجيراننا ومن كان له حق خاص علينا من المؤمنين والمسلمين ولجميع أهل الإيمان والإسلام يا كريم يا رحيم يا رب العالمين
. بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
خطبة الجمعة رقم (٧٩) ٢٧ رجب ١٤٢٣ ه- الموافق ٤ أكتوبر ٢٠٠٢ م
مواضيع الخطبة:
الدنيا (٢)- مبعث الرسول- مرجعية الاجتهاد- وقود الدين- الرأي الشرعي في الانتخابات وغيرها
الخطبة الأولى
الحمد لله حمداً يوافق رضاه، ويكون سبيلًا للمزيد من رحمته، ووسيلة لتواتر ألطافه، والفوز برفيع الدرجات من كرامته. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا مبلغ لِمِدحته، ولا إحصاء لجليل نعمه من أحد من خلقه.
وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله أرسله بالدين الأتم، والهدى الأعم، والشريعة الأكمل. صلَّى الله عليه وآله وسلَّم تسليماً كثيراً.