محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٨ - الخطبة الأولى
المنقذة، وحنكة سياسية عجيبة، وإحراجاً صعباً للعدو الإسرائيلي.
اللّهمّ صلّ وسلّم على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطاهرين واغفر لنا ولآبائنا وأمهاتنا وأرحامنا ومن يعنينا أمره ومن كان له حقّ خاص علينا من المؤمنين والمسلمين وجميع أهل الإيمان والإسلام. اللَّهمّ أصلح كل فاسد من أمور المسلمين وجنبنا الفتن والمحن ومصائر السوء والعواقب الوخيمة يا رحيم يا كريم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- والجهاد يستبطن بذل الجُهد، وتحمل حاله الَجهْد والتعب والمشقة، فالأمر بالجهاد على هذا أمر يتحمل المشقة والنصب في سبيل الله.
خطبة الجمعة (٦٤) بتاريخ ١٠ ربيع الأول ١٤٢٣ ه- الموافق ٢٤ يونيو ٢٠٠٢ م
مواضيع الخطبة:
الذات والعمل الصالح- الأمن والسلام العالمي- قوافل الزيارة- الجمعيات المهنية- الجنسية المزدوجة
الخطبة الأولى
الحمد لله من أول الدنيا إلى فنائها، ومن أول الآخرة إلى بقائها، الحمد لله الذي لا يضلّ علمه، ولا تختلّ حكمته، ولا يخطئ تقديره. أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، لا خلق إلّا خلقه، ولا شيء إلّا من تكوينه، ولا حياة إلّا من فيضه، ولا أثر لشيء إلّا بقدرته، ويمتنع أن يكون وجود أو حياة من غير جهته، لأنه حقّ الوجود ومحض الوجود