محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٢٣ - الخطبة الأولى
يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-
[١]- الكلمة بإنَّ أو بدونها.
[٢]- ألغي الكلام عن الموضوع الثالث لضيق الوقت.
خطبة الجمعة رقم (٨٧) ٢٤ شهر رمضان ١٤٢٣ ه- الموافق ٢٩- ١١- ٢٠٠٢ م
مواضيع الخطبة:
كيف أصبحت- يوم القدس العالمي- الحوار المذهبي في القناة المستقلة
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي لا رب معه، ولا مربوب إلا له وبه، ولا اعتماد إلا عليه، ولا مرجع إلا إليه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ما مال عن الحق إلى الخلق، وما فارق العدل والصدق، صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا.
عباد الله أوصيكم ونفسي بتقوى الله الذي ما فارق تقواه مفارق إلا و فارق النجاح، و كان إلى انحدار، وما خرج من طاعته من أحد إلا وصار إلى خسار، ومن لزم تقوى الله لزم الجادة التي لا تنقطع به دون الغاية الكبرى، وكانت معراجه إلى الكمال وأسمى مرتقى.
عباد الله ألا فاعتبروا بمن مضى، ممن جمع من الدنيا ما جمع وأوعى، وأُرغم على الرحيل منها للذاتها مفارقا، ولآثامها متحملا، وبأوزارها مثقلا.
وليس الخاسر من جمع للدنيا وأكثر، ونسى الآخرة وأهمل، دون من كان همه دنياه،