محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٩ - الخطبة الثانية
عباد الله اتقوا الله ... وارغبوا فيما وعد به عباده الصالحين، واحذروا مما توعد به أعدائه العاصين، فمن عظّم الله أكرمه، ومن استهان بعظمته أهانه. وما أشقى العبد أن يحلّ عليه غضب من الله، وما أهونه أن يناله من الله مقت، وأن تحق عليه اللعنة وسوء العذاب. ولن يجد أحدٌ من دون الله ملتحدا، ولا يحميه مما أراد به أحدٌ أبداً.
اللهم صلّ وسلّم على المبعوث بالرحمة، والمنقذ للأمة، صاحب الخلق العظيم محمد الهادي الأمين. اللهم صلّ وسلّم على علي أمير المؤمنين وسيد الوصيين. اللهم صل وسلم على كريمة الرسول فاطمة الزهراء البتول. اللهم صل وسلم على السبطين الطاهرين، والإمامين الرضيين الإمام الحسن ابن علي، وأخيه الإمام الحسين. اللهم صل وسلم على شموس الرسالة وأنوار الولاية، أئمة الهدى وقادة الورى علي ابن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري أعلام العلم والتقوى.
اللهم صلّ وسلّم على مطلع الفجر، وولي العصر، والمبشّر بالنصر، إمامنا محمد ابن الحسن القائم. اللهم أظهره على أعدائه وأعز به أولياءَه، وانصره نصراً عزيزا، وافتح له فتحاً قريبا. اللهم وانصر وسدّد وأيّد الموالي له، السائر على دربه المهتدي بهداه واكفه وجميع فقهاء الإسلام وحصون الدين من المخلصين لك ولأوليائك شر الكفار وكيد الفجار يا من بيده الأمر كله وهو على كل شيء قدير.
أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات ...
فان اللغة الإعلامية وفنها الساحر يقومان في المؤسسات الإعلامية غير الملتزمة على الاستهواء النفسي والمغالطات الفكرية، وطريقة المصادرة باتخاذ ما هو مطلوب ومحل البحث، قضية مفروغاً عنها، ومقدمة من مقدمات الدليل، وبذلك يجر الإدمان على القراءة