محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٠ - خطبة الجمعة (٦٠) ١٢ ربيع الاول ١٤٢٣ ه- الموافق ٢٥- ٥- ٢٠٠٢ م
[٥] أنت يا أحمد، أنتِ يا زينب، أنت يا صنف أحمد أنتِ يا صنف زينب، خلقتم من ذكر وأنثى فأنتم من أصل واحد.
ليس أحمد وزينب فقط إنما زينب السوداء وزينب البيضاء وأحمد الأسود وأحمد الأبيض كلّكم جئتم من ذكر وأنثى.
[٦] وهي وظيفة انحرفت بها الحضارة المادية إلى درجة مائة وثمانين لتتخذ من اختلاف الناس إلى ذكر وأنثى وإلى شعوب وقبائل أداة تمزيق وتخريب وإفساد. فهناك حروب تثار باسم المرأة، و باسم العنصرية، وهناك حروب تثار باسم الوطنية، وباسم القبيلية، وكلها حروب لا يعترف بها الإسلام، وينظر إليها كاستغلال بشع جاهلي ترتكبه الحضارة الجاهلية لإقلاق حياة الإنسان، واستغلال الإنسان نفسه.
-
حواشي الخطبة الثانية
[١]. لأنّ المنامة في نظر هؤلاء هي نيويورك أو باريس.
[٢]. حذار حذار من الإسلام، ونحن مسلمون، يرفعون عقيرتهم بأننا مسلمون ولا فرق بين مسلم ومسلم فما لكم تصنفوننا إلى إسلاميين وغير إسلاميين؟ ثم إذا ما أحسّوا بأن الإسلام يمتلك جزئيا موقعا صغيرا لا استقلالية للقرار فيه ولا ينظر في المسائل المهمة فزعوا وهلعوا، ولك أن تحكم على جديَّة مثل هذا الإسلام.
[٣]. نحن نجمع بين الجمال والالتزام.
[٤]. ولا لهدر القيم، ولا لإسقاط الأخلاق، ولا لفوضى الجنس، ولا للابتسار.
خطبة الجمعة (٦٠) ١٢ ربيع الاول ١٤٢٣ ه- الموافق ٢٥- ٥- ٢٠٠٢ م
مواضيع الخطبة:
الإسلام والمرأة (٢)- الإعلام غير الملتزم- المرأة والانتخابات البلدية- المقاومة