محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢١ - الخطبة الثانية
الإعلام، معركة التغريب الثقافي، معركة التضليل، معركة استبدال الثقافة الإسلامية إلى ثقافة الإنسان القرد الذي رضي لنفسه انه ابن القرود. الحرب مشتعلة على كل الجبهات بالأصالة وعن طريق العملاء والوكلاء الرسميين والشعبيين في كل مكان، في كل شبر من بلاد الإسلام، ولا أعني كل الرسميين، ولا أعني كل الشعبيين لكن العدد هائل من هؤلاء وهؤلاء الذين تشتريهم أمريكا بثمن بخس.
منابع تسميم متدفقة:-
هنا ظواهر واقرأوا هذه الظواهر، وكم تباعد بين المجتمع ومنابع ثقافته وخط أصالته وانتمائه وهويته:-
* فتيات في عمر العشرين يخسرن حياءهن بمباشرة المناطق الحرجة من أجسام المرضى الرجال في مستشفى السلمانية وغيره، ويعدل عن الرجال إلى النساء في هذه الوظيفة بصورة عمدية أو بصورة تقوم على الإهمال. قد يكون العذر المطروح هو أن إقبال الشباب على التمريض إقبال ضعيف وإقبال الشابات على التمريض، والدخول في الدورات والمعاهد التي تعد لهذه الوظيفة اقبال قوي.
إنه لو كان هناك تشجيع للشباب ولو كانت هناك تربية ولو كان هناك نصح للشابات أو عدم توظيف للشابات في مجال خدمة الرجال خاصة، خاصة في المناطق الحرجة من جسم الرجل ما كان الذي كان أبداً. إن بمقدور الدولة أن تخطط بنجاح كامل لأن تخصص للمرضى الرجال ممرضين رجالا، وللمرضى النساء ممرضات نساءً ولا عذر وبشكل قاطع.
* فتيات في عمر العشرين يجري الحديث كثيراً عن امتهان كرامة عدد منهن في معامل الخياطة للملابس الجاهزة على يد آسيوين متعطشين للجنس، مدفوعين بسعاره للنهش من أعراض الآخرين بلا وازع وبلا مانع، وبلا أدنى ضمانة أو احتياط تفرضه الوزارة المختصة والمشرفة على هذه المعامل يمنع من مثل هذه الكارثة الأخلاقية.