محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٢ - الخطبة الثانية
والسكوت عن الفساد للقادر على منعه لون من التخطيط
* الدعارة في مراكز العلم والتربية والإشعاع الفكري والروحيّ كما ينبغي من جامعات وثانويات واعداديات وأماكن أخرى، هذه الدعارة ليس بعيداً أن ينكشف أن وراءها تخطيطاً رهيباً، وشبكات مخصصة لإشاعة الفحشاء في المؤمنين والمؤمنات.
* بدأت العلاقات الحرام تبارز دين الله في الحدائق العامة وعلى الشواطئ والمنتزهات وبشكل فاضح وعلني وعلى مستوى التحدي والإثارة، وعلى مستوى وسائل الإيضاح الحية لتعليم الرذيلة والفحشاء، وتدجين المجتمع واسقاط شعوره بالوحشة من الرذيلة، ولخلق ألفة نفسية تسهل على النفس أن تهش إلى الجريمة من غير رادع ولا وازع.
* يلتقي مع ذلك نشاط شبكات المخدرات وشبكات أخرى بالغة الخطر.
* بدأ تدفق أبطال التشكيك في أساسيات الدين، وثوابت العقيدة من صنايع الفكر الغربي الذي يعد جيوشاً لهذه المهمة الأساس عنده، أكثر مما يعد جيوش المعارك القتالية الغازية وعنده اهتمام بالإنفاق على هذه الجيوش، وبرعايتها منذ نعومة الأظفار والتقاطها من كل البلاد الإسلامية رعاية تفوق ربما فاقت اهتمامه بجيوشه القتالية لأن جيوش الفكر والروح أفتك من جيوش الأجساد، حين تصفي في الأمة فكرها وروحها وشعورها بعزتها وكرامتها بلغت من مأربك الاستعماري الاستغلالي الاستنزافي ما لا تستطيع أن تبلغه حروبك القتالية المكثفة بما تنفقه عليها من ملايين وبلايين.
* تسمعون عن جمعية القطط والكلاب البحرينية، ومسابقة للكلاب والقطط كان حضورها في تجربتها الأولى أربعمائة شخص، ويترقب لها الآن جمهورٌ أكبر من الحضور يستوفد ثلاثة أجلة عظام من الإنجليز للتحكيم في هذه المسابقة، للتعرف على أفضل قطّ ليدلل، وعلى أفضل كلب ليكرّم، أما أفضل إنسان فالتعامل معه قد يأتي على العكس تماماً.