مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٠٥ - و يشترط في التملّك بالإحياء شروط
[و يشترط في التملّك بالإحياء شروط]
و يشترط في التملّك (١) بالإحياء شروط خمسة:
قوله: «و يشترط في التملّك. إلخ».
(١) قد اختلف الفقهاء في عدّ [١] شرائط الإحياء، فالمصنف- رحمه اللّٰه- جعلها خمسة أحدها انتفاء اليد، و لم يذكر الحمى، مع أن عدمه [٢] من الشرائط قطعا كالمقطع، لكنّه أشار إلى اشتراطه أخيرا [٣] و إن لم يذكره في العدد.
و منهم [٤] من جعلها ستّة بإضافة الحمى. و هو واضح. و منهم من لم يذكر انتفاء اليد منها، لأن اليد إن لم ترجع إلى أحد هذه الأمور فلا معنى لها. و لهذا وجه.
لكن تظهر فائدته مع اشتباه الحال.
و في الدروس [٥] جعل الشرائط تسعة، فأضاف إلى الستّة المشهورة: إذن الامام (عليه السلام)، و قصد التملّك، و وجود ما يخرجها عن الموات.
و المصنف قد أشار إلى الثلاثة أيضا. فالأول ذكره في أول [٦] الكتاب.
و الثاني يستفاد من اشتراطه الأمور المذكورة في التملّك، فإنه يستلزم القصد، لأن التملّك إرادة الملك، و لم يجعلها شرطا في الملك لعدم استلزامه القصد.
و أما الثالث فيستفاد من كيفيّة الإحياء المملّك، و سيأتي [٧].
[١] في «خ»: عدد.
[٢] كذا في «ذ، و، خ، م»، و في «د، ط»: مع أن عدّه من الشرائط، و في «ل»: مع أن ينبغي عدّه من.
[٣] في ص: ٤٢٠.
[٤] تحرير الأحكام ٢: ١٣٠.
[٥] الدروس الشرعيّة ٣: ٥٥.
[٦] في ص: ٣٩١.
[٧] في ص: ٤٢٣.