موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٣٥ - أبيات
و فى نار الحيرة يحترقون ..
و لقد أسدت خدمة عظيمة.
تجعل ملوك الربع المسكون ..
من العالم و ملوك سوالف القرون ..
من رغبتهم فى لجة يغرقون و استهل العمل فى سنة ٩٧٠ [١].
و مع الاستعانة بالمهندسين المعامرين الذين يتمتعون بذهن ثاقب و ذكاء خارق الذين حطموا الصخور الصماء بهمة كأنها فأس فرهاد.
و أنهوا العمل فى تسعة أعوام [٢] و أنفقوا النقود كالماء السائل حتى ظهر ذلك الجدول الجميل و كأنه فضة مذابة.
شكر اللّه سعى مجريها.
انتهى «ذيل الشقائق النعمانية».
و بما أن عين زبيدة احتاجت للتعمير و التطهير مرة أخرى فى عهد السلطان مصطفى بن السلطان أحمد سنة (١١٨١) بإشعار من إمارة مكة المكرمة فأرسل من قبل السلطنة السنية موظف يسمى فيض اللّه أفندى الذى طهر العين كما ينبغى، عمر و سوى الأماكن التى تحتاج للتعمير، و أنفق فى سبيل ذلك (٠٠٠، ٨٨٦) قرش و أتم العمل فى ظرف ثلاث سنوات فى سنة (١١٨٤).
[١] بناء على القول الثالث.
[٢] بناء على القول الثانى.