موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٠٦ - مطالعة
(١٣٣١٢) قرش كعطايا. و مهمة هذا الموظف الذهاب إلى مكة المكرمة مع الصرة السلطانية و فى أثناء العودة يحيد عن الطريق و يذهب إلى الشام مع الرسول الخاص، و يعطى للولاية السورية الرسائل التى وجهت من الإمارة ثم العودة إلى دار السعادة، بما أن الرسول الخاص كان يمكنه أن يتم بالبرق كل ما يحدث الآن من تبليغ الرسائل من الولاية إلى باب السعادة فلا ضرورة لبقاء هذه الوظيفة.
و بإلغاء الوظيفة المذكورة ترسل الرسائل المذكورة إلى والى سوريا برسول خاص. و إلى باب السعادة بالبرق، بناء على هذا فمبلغ (٨٥٦، ٤٩) قرش أجر الموظف المذكور يظل فى خزينة المالية.
و يشار فى جدول الصرة السلطانية إلى مبلغ (٧٥، ٢٢) قرش. إن (١٥٠٠٠) ألف من هذا المبلغ لنفقات الطريق، (٧٥٥٧) قرش منه يعطى كمنحة معتادة لأحد الموظفين. إن مهمة هذا الموظف كانت مصاحبة الخلع التى كانت تصنع من جانب الخلافة كل سنة و ما ترسله وزارة الأوقاف، بإعطائه نفقات الطريق و قدرها (٣٠٠٠) قرش سالكا طريق البحر و يسلم ما معه إلى الجهات المختصة و الآن تحت ظل التسهيلات التى حدثت فى العهد السلطانى لم تعد هناك حاجة لهذه الوظيفة.
و الموظف سالف الذكر الذى كان يتقاضى مبلغا قدره (٢٢٧٥٠) قرش يناله من إمارة مكة المعظمة عطية خاصة، كما كان يأخذ من خزينة مصر منحة قدرها (٢٥٠٠٠). و كانت من عادة وزارة الأوقاف السلطانية قديما أن ترسل زيوتا بواسطة موظف خاص تدفع أجره خزانة الأوقاف، و إذ أرسلت بعد الآن أيضا بواسطة موظف خاص و أرسلت الخلع بواسطة أمناء الصرة فيمكن إدخار المبالغ المذكورة و كل ما كان يدفع له من العطايا من قبل الإمارة و ما يدفع له من خزانة مصر و هو مبلغ قدره (٢٥٠٠٠). إن مبلغ (٠٢٣، ٣٥) قرشا الذى أشير إليه فى جدول الصرة السلطانية كرواتب إمارة مكة الجليلة لا لزوم له، و يجب أن يصرف النظر عنه حتى يدخر ذلك المبلغ.