موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٤٣ - معلومات دينية عن الحجر الأسود
معلومات دينية عن الحجر الأسود
إن الحجر الأسود الشهير حجر خرج من خزانة الجنة، و هو ياقوت مشع و يقال إنه عندما أنزل على وجه الأرض كان مضيئا و عدوا حدود الحرم الميمونة هى المناطق التى كان يضيئها.
إن اللّه- سبحانه و تعالى- سيبعث الحجر الأسود يوم القيامة بلسان و عينين، و سوف يشهد الحجر الشريف بالخير للذين استلموه بإخلاص و نية صافية، و بالشر للذين استلموه مستهزئين.
إن لمس الحجر الأسود و الركن اليمانى يمحو الخطايا، و إن هناك بين الركن اليمانى و ركن الحجر الأسود باب من أبواب الجنة، بناء على قول الحسن البصرى (رحمة اللّه عليه)، و كل من يدعو بين الركنين يستجاب دعاؤه، كما أن تحت ميزاب الرحمة مكان يستجاب فيه الدعاء.
و بناء على بعض الأقوال أن بجانب الركن اليمان ملكين، و بجانب الحجر الأسود عدد لا يحصى من الملائكة، و إنهم مأمورون بقول آمين لاستجابة دعاء الداعين، و ثابت بالحديث أن بين هذين الركنين قد دفن ٩٩ نبيا، و أن ذلك الموقع روضة من رياض الجنة.
كان الحجر الأسود فى الأصل ملكا. و عين ليمنع آدم- (عليه السلام)- من أكل ثمرة الشجرة المنهية و أن يصونه. و قيل له «إذا أراد أن يتناول من هذه الشجرة فنبّهه بأنه منع من أكل ثمرة هذه الشجرة» و بينما شغل ذلك الملك بمشاهدة عجائب الفراديس و جمالها، أكل آدم- لحكمة ما- من ثمرة تلك الشجرة و أخرج من الجنة.
و عقب ذلك وجه إليه العقاب الربانى مثل الصاعقة: «يا أيها الملك كنت سببا