موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٥٨ - الصورة الشريفة للاستغفار
الصورة الشريفة للاستغفار
أستغفر اللّه العظيم الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و أتوب إليه، و أسأله التوبة و المغفرة لى و لوالدى و لمن أحسن لى و لمن أساء إلى و لأصحاب الحقوق على، و لجميع المؤمنين و المؤمنات المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات إنك يا مولانا يا رب سميع قريب مجيب الدعوات، القائل تعالى فى محكم الآيات البينات على لسان محمد سيد السادات إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ (٢١) خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (التوبة: ٢١- ٢٢).
١- تسبيح الدورة الأولى:
سبحانه و تعالى إله عزيز جبار و ملك عفو غفور قوى قادر مقتدر قهار.
للذنوب غافر* * * و للعيوب ساتر
و للقلوب المنكسرة جابر و ناصر* * * سبحانه و على الجبابرة ملك جبار
٢- تسبيح الدورة الثانية:
سبحان من أوهب الليل و أوجد النهار* * * و أظهر العلامة و شعشع الأنوار
الرعد يسبحه بصوته الهدار* * * و البرق يلمع من خيفته كلما أومض و استنار
يتجلى ربنا فى الأسحار* * * و ينادى المنادى جلّ المنادى
أيا عبادى! أنا الغفار* * * يا عبادى! أنا الستار