موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٨٦ - إفادة خاصة النقود الإسلامية
بمرو سنة سبع عشرة و مائتين»، و خارج هذا الخط و فى داخل دائرة كتب «للّه الأمر من قبل و من بعد و يومئذ يفرح المؤمنون بنصر اللّه»، و على وسط الوجه الآخر «محمد رسول اللّه»، و على أطرافها «محمد رسول اللّه أرسله بالهدى و الدين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون»، و على طرفها دائرا ما دار «ضرب سمرقند سنة تسع و مائتين»، و فى وسطها «للّه محمد رسول، المأمون خليفة اللّه طلحة» لكنه لم يذكر اسم المأمون و لا طلحة على عملة ضربت فى دار السك فى سمرقند سنة ٢١٧ ه.
و قد كتب فى دوائر نقود ضربت فى عهد الواثق باللّه «بالمحمدية فى سنة عشرين و مائتين» فى وسطها «للّه محمد رسول اللّه الواثق باللّه» و كتب فى وسط الدنانير التى ضربت فى عهد القاهر باللّه «لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له» و على دوائرها الخارجية كتبت «للّه الأمر من قبل و من بعد يومئذ يفرح المؤمنون» و فى دوائرها الداخلية «بسم اللّه ضرب هذا الدينار بنيسابور سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة» و فى وسط الوجه الثانى «محمد رسول اللّه القاهر باللّه نصر أحمد» و فى دائرتها «محمد رسول اللّه أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون».
و كتبت على نوع من فلس «ضرب فى عهد المطيع باللّه «بسم اللّه ضرب هذا الفلس ببخارى سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة» و فى وسطها مكتوب «لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له»، و على الوجه الآخر» محمد رسول اللّه منصور بن نوح».
و قد أخبر مؤلف «تحية الأخلاف» أن كل هذه المسكوكات قد كشفت فى قرية من قرى إقليم قزان فى سنة (١٢٨٠ ه) و المسكوكات القديمة عبارة عن النقود التى سبق ذكرها.
و كلما تباعد عصر السعادة اختلفت النقود و تعددت نقوشها و شكلها حسب أمر وجه أهل العصر، و لا سيما فى عصر الدولة العلية- صانها اللّه تعالى من الآفاق و العاهات و البلية- قد كثرت أنواع النقود التى أخرجت لسوق التعامل شكلا و نوعا، مما يجذب الأنظار و ظلت العملات التى راجت فى البلاد العثمانية إلى عهد السلطان «أورخان» الغازى مسكوكة بأسماء السلاطين السلجوقية، و لكن