موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥٨٠ - المقدسات المباركة التى تحتوى عليها غرفة الأمانات الشريفة نوعها و عددها
المقدسات المباركة التى تحتوى عليها غرفة الأمانات الشريفة نوعها و عددها
رباعية النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، الحجر الشريف الذى يحمل أثر القدم الشريفة للنبى (صلى اللّه عليه و سلم)، فرد واحد [١] للنعلين الشريفين، الخرقة النبوية الشريفة [٢]، سجادة الرسول (صلى اللّه عليه و سلم)، سجادة الصديق، لواء النبى (صلى اللّه عليه و سلم) [٣]، قبضة سيف النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، قوس النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، عدد ٢ عصا النبى (صلى اللّه عليه و سلم) [٤]، قدر حضرة نوح (عليه السلام)، مرجل إبراهيم (عليه السلام)، قميص يوسف (عليه السلام) الملطخ بالدماء، رأس زكريا (عليه السلام)، قبضة سيف داود (عليه السلام)، قميص سيد الشهداء الملطخ بالدماء، قميص فخر النساء، ألوية الخلفاء الأربعة، عمائم الخلفاء الأربعة، سبح الخلفاء الأربعة، سيوف الخلفاء الأربعة، قبضة سيوف العشرة المبشرين و هى ست، السيف الصارم لجعفر الطيار، قبضة سيف خالد بن الوليد، قبضة سيف معاذ بن جبل، سيف شر حبيل بن حسنة، سيف أبى طلحة، لواءان للإمامين، تاج أويس القرنى،
[١] قد حصل على الفرد الآخر فى عهد السلطان عبد العزيز.
[٢] إن هذه الخرقة الشريفة هى التى أهداها النبى (صلى اللّه عليه و سلم) لكعب بن زهير رضى اللّه عنه من أصحاب النبى (صلى اللّه عليه و سلم) و كان الأصحاب الكرام يزورون هذه الخرقة متبركين و كانوا يغمرون جزءا منها فى الماء ثم يشربونه للاستشفاء. و بناء على تدقيق (على القارى) احتفظ بها ورثة زهير و اشتراها منهم معاوية رضى اللّه عنهم، و بعد انقراض الدولة الأموية انتقلت إلى السلاطين المصريين و منهم إلى السلطان سليم.
و كان سلاطين آل عثمان فى أول الأمر يزورونها فى يوم معين و يغمرون أطرافها فى مرجل مليئ بالماء ثم يملئون هذا الماء فى الزجاجات و يجمعونها و يقدمونها لرجال الدولة، و الذى ينال زجاجة من هذا الماء كانوا يعظمونه و يتبرك به مثل ماء زمزم ثم يصوم و يفطر به طلبا للشفاء.
[٣] كان اللواء الشريف فى عهدة سلاطين مصر، و تحفظ فى خزانة حكومة الشام و لما فتح السلطان سليم بلاد العرب أمر بحفظه فى الموضع الذى شهده فيه، إلا أنه كان يؤتى به فى معظم الحروب على أنه رمز النصر و مظهره؛ لذا أحضره السلطان مراد الثالث إلى الأستانة و ظل فيها قرنا من الزمن فى غرفة الخرقة الشريفة.
[٤] إحدى هاتين العصوين كانت عصا النبى شعيب (عليه السلام).