مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٦ - المقام الثالث في الدعاء و آدابه
المقام الثالث في الدعاء و آدابه
يستحب الدعاء في جميع الأوقات، و قد ورد انّ أعجز الناسّ من عجز عن الدعاء [١] ، و انّ أفضل العبادة الدعاء [٢] ، و انّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ في الأرض الدعاء [٣] ، و انّه اذا أذن اللّه لعبده في الدعاء فتح له ابواب الرحّمة، و انّه لن يهلك مع الدعاء أحد [٤] ، و انّ الدعاء مخّ العبادة [٥] ، و أنّه ما من شيء أفضل عند اللّه عزّ و جلّ من ان يسأله العبد و يطلب ما عنده [٦] ، و انّ المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج عند ربّهم بإفضل من الدعاء، و الرغبة إليه، و التضّرع إليه، و المسألة منه [٧] .
و يستحبّ الأكثار من الدعاء، لما ورد من انّه ليس من باب يقرع إلاّ يوشك ان يفتح لصاحبه [٨] . و ان الدعاء ترس المؤمن، و متى تكثر قرع الباب
[١] عدّة الداعي: ٣٤ التاسع.
[٢] اصول الكافي: ٢/٤٦٦ باب فضل الدعاء و الحث عليه حديث ١.
[٣] اصول الكافي: ٢/٤٦٧ باب فضل الدعاء و الحث عليه حديث ٨ بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال امير المؤمنين عليه السّلام: احبّ الاعمال الى اللّه عزّ و جلّ في الارض الدّعاء، و افضل العبادة العفاف، قال: و كان امير المؤمنين عليه السّلام رجلا دعّاء.
[٤] عدّة الداعي: ٣٥ الحادي عشر.
[٥] عدّة الداعي: ٢٤.
[٦] اصول الكافي: ٢/٤٦٦ باب فضل الدعاء و الحث عليه حديث ٢.
[٧] وسائل الشيعة: ٤/١٠٨٩ باب ٣ حديث ٥.
[٨] اصول الكافي: ٢/٤٦٦ باب فضل الدعاء حديث ٣.
غ