مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٢ - الجهة الثالثة
و آله يريد بذلك صلة نبيّة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه [١] .
و عن الصادق عليه السّلام انّ من زار أحد الأئمة عليهم السّلام فهو كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله [٢] ، و له مثل ما لمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
و عن الرضا عليه السّلام: انّ لكل إمام عهدا في عنق أوليائه و شيعته، و ان من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم و تصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم عليهم السّلام شفعاءهم يوم القيامة [٣] .
و قد مرّ قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من زارني أو زار أحدا من ذرّيتي زرته يوم القيامة فانقذته من أهوالها [٤] .
و عن الصادق عليه السّلام: انّ من زار إماما مفترض الطاعة و صلّى عنده أربع ركعات كتب اللّه له حجّة و عمرة [٥] .
و ورد في زيارة الحسن عليه السّلام قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله للحسين عليه السّلام: من زارني أو زار أباك أو زار أخاك أو زارك كان حقا عليّ أن أزوره يوم القيامة و أخلّصه من ذنوبه [٦] .
و قوله صلّى اللّه عليه و آله في حقّ زائر كلّ منه عليه السّلام و من الحسين عليه السّلام و أبيه و أخيه لا يريد إلاّ الزيارة: انّ له الجنة [٧] .
[١] وسائل الشيعة: ١٠/٢٥٩ باب ٢ برقم ٢ عن الشيخ المفيد.
[٢] عيون اخبار الرضا عليه السّلام/٣٦٧.
[٣] عيون اخبار الرضا عليه السّلام/٣٦٦.
[٤] كامل الزيارات/١١ باب ١ برقم ٤.
[٥] المقنعة/٤٧٤، وسائل الشيعة ١٠/٢٦٠ برقم ٢٥ باب ٢ تأكد استحباب زيارة النبي و الأئمة.
[٦] كامل الزيارات/١١ باب ١ برقم ٢.
[٧] كامل الزيارات/١٠ باب ١ برقم ١.