مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦١١ - و ممّا ورد في التّشييع
خصال: كتمان سرّه، و مداراة الناس، و الصبر في البأساء و الضراء [١] .
و ممّا ورد في الدين:
قول علي بن الحسين عليهما السّلام: ان المعرفة بكمال دين المسلم تركه الكلام فيما لا يعنيه، و قلّة مرائه، و حلمه، و صبره، و حسن خلقه [٢] .
و قول أمير المؤمنين عليه السّلام: إن لأهل الدين علامات يعرفون بها، صدق الحديث، و أداء الأمانة، و وفاء العهد، و صلة الرحم، و رحمة الضعفاء، و قلّة المراقبة للنساء-أو قال: قلّة المؤاتاة للنساء-و بذل المعروف، و حسن الجوار، وسعة الخلق، و اتباع العلم، و ما يقرّب إلى اللّه.. إلى أن قال: إن المؤمن نفسه منه في شغل، و الناس منه في راحة، إذا جنّ عليه الليل افترش وجهه، و سجد للّه بمكارم بدنه، يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته، ألا فهكذا كونوا [٣] .
و ممّا ورد في التّشييع:
قول الصادق عليه السّلام: ان شيعة عليّ كانوا خمص البطون، ذبل الشفاه، أهل رأفة و علم و حلم، يعرفون بالرهبانية، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد [٤] .
و قول أمير المؤمنين عليه السّلام: شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابّون في مودّتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا، الذين إذا غضبوا لم يظلموا، و إن رضوا لم
[١] اصول الكافي: ٢/٢٤١ باب المؤمن و علاماته و صفاته حديث ٣٩.
[٢] اصول الكافي: ٢/٢٤٠ باب المؤمن و علاماته و صفاته حديث ٣٤.
[٣] اصول الكافي: ٢/٢٣٩ باب المؤمن و علاماته و صفاته حديث ٣٠.
[٤] اصول الكافي: ٢/٢٣٣ باب المؤمن و علاماته و صفاته حديث ١٠.