مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٥ - و اما آداب السفر فكثيرة
الفرج [١] .
٩-و منها: استحباب ان يقول عند ارادة الخروج من المنزل ما مرّ في الفصل الثالث ممّا ورد قراءته عند مطلق الخروج من المنزل من دون تقييده بما إذّا أراد سفرا، فليراجع ما ذكرناه هناك و ليعمل به.
١٠-و منها: استحباب ان يدعو عند الخروج للسفر بالادعية المأثورة لخصوص الخروج من المنزل للسفر، مثل قول: «اللهمّ خلّ سبيلنا، و احسن تسييرنا، و اعظم عافيتنا» [٢] و ان يقول حين الخروج من داره: «اعوذ باللّه ممّا عاذت به [٣] ملائكته من شرّ هذا اليوم الجديد الذي اذا غابت شمسه لم تعد [٤] ، و من شرّ نفسي، و من شرّ غيري، و من شرّ الشياطين، و من شرّ من نصب لأولياء اللّه، و من شرّ الجنّ و الإنس، و من شرّ السباع و الهوام، و شرّ ركوب المحارم كلّها، أجير نفسي باللّه من كلّ شرّ» [٥] و يقول ايضا: «بسم اللّه توكّلت على اللّه، لا حول و لا قوّة الاّ باللّه، اللهمّ انّي اسألك خير ما خرجت له، و أعوذ بك من شر ما خرجت له، اللهمّ أوسع علىّ من فضلك، و أتمّ علىّ نعمتك، و استعملني في طاعتك، و اجعل رغبتي فيما عندك، و توفّني على ملّتك و ملّة رسولك» [٦] . و يقول مريد الحجّ اذا خرج من بيته: «لا اله الاّ اللّه الحليم الكريم، لا اله الاّ اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السموات السبع، و ربّ الأرضين السبع، و ربّ العرش العظيم،
[١] مصباح الكفعمي/٨.
[٢] المحاسن: ٣٥٠ باب ٩ برقم ٣٢.
[٣] في المطبوع: منه.
[٤] في المطبوع: يعد.
[٥] المحاسن: ٣٥٠ باب ٩ برقم ٣٤ و في آخر الحديث: غفر اللّه له و تاب عليه، و كفاه المهمّ، و حجزه عن السوء و عصمه من الشّر.
[٦] المحاسن: ٣٥١ باب ٩ برقم ٣٨.
غ