مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٧٤
و منها: الكسل و التواني و التهاون في الأمور [١] .
و منها: ترك سؤال اللّه من فضله [٢] .
و منها: الحرمان من صلاة الليل [٣] .
و ربّما عدّ بعض المحدّثين أمورا أخر أرسل بايراثها للفقر رواية، وقفنا على بعضها بالرواية و لم نقف في البعض الآخر.
فمنها: إحراق القرطاس و القلم و القائهما على الأرض.
و منها: إحراق العظم.
و منها: القعود على فناء الباب، و هو غير ما تقدم من القعود على العتبة.
و منها: الغيبة [٤] .
و منها: الاستهزاء بعلماء الدين و المؤمنين [٥] .
و منها: السرقة في المكيال أخذا و عطاء [٦] .
و منها: التبذير و الإسراف [٧] .
[١] الكسل و التهاون في الأمور من الحالات المذمومة شرعا و عرفا.
[٢] مجرد ترك سؤال اللّه تعالى شأنه من فضله خلاف تفضله على العبد بكل ما يقوّمه فهو مكروه و ان كان الترك ناش عن اعتماده على نفسه و استغنائه عن فضل خالقه جلّ شأنه كان محرما، بل ربما يصل إلى حدّ الكفر نعوذ باللّه.
[٣] الحرمان من صلاه الليل اذا كان اختيارا كان مكروها.
[٤] الغيبة محرمة بالاجماع إلاّ في بعض الموارد التي صرح الفقهاء قدس اللّه اسرارهم بجوازها.
[٥] الاستهزاء مكروه، و لكن الاستهزاء بعلماء الدين و المؤمنين حرام بلا ريب، بل ربما ينتهي الاستهزاء إلى حدّ الكبائر.
[٦] السرقة في كل شيء حرام بالادلة الأربعة بلا ريب، نعم في صورة التقاصي كلام تعرض له الفقهاء قدس اللّه اسرارهم.
[٧] التبذير و الاسراف محرمين بلا ريب، صرح بذلك فقهاؤنا قدس اللّه اسرارهم.