مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٧ - الجهة الرابعة في زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام
حجّتين و عمرتين [١] .
قلت: و بذلك أيضا و ذا ها [٢] تمتاز عن زيارة سيد الشهداء عليه السّلام لعدم العثور على ورود المشي في العود من زيارته عليه السّلام، و العلم عند اللّه سبحانه.
و الافضل أن يزار بالزيارات المأثورة، و المتكفّل لها كتب المزارات المعتبرة التي آخرها كتاب تحية الزائر للمحدّث النوري المعاصر أعلى اللّه درجته. و يتأكّد استحباب زيارته عليه السّلام في أيام و ليالي:
فمنها: يوم عيد الغدير:
و هو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّه الذي فضله عظيم، و قدره جليل جسيم. و قد ورد الأمر بزيارته عليه السّلام فيه [٣] ، و وردت له عليه السّلام فيه زيارة مخصوصة نقلها في مزار البحار [٤] و ساير كتب المزارات كما نقل في آخر المجلد العشرين منه فضل هذا اليوم و أعماله [٥] ، فمن شاء راجعه.
و منها: يوم عيد مولد النّبي صلّى اللّه عليه و آله:
و هو سابع عشر ربيع الاوّل، فإنّه من الايام المتبرّكة، و الاعياد الشريفة، و قد ورد الامر بزيارة أمير المؤمنين عليه السّلام فيه، و هو كسابقه في ورود زيارة مخصوصة له عليه السّلام فيه مذكورة في البحار [٦] و غيره، كما أنّ الاعمال الواردة
[١] التهذيب: ٦/٢٠ باب ٧ برقم ٤٦.
[٢] هنا كلمه مشومشه لعلها تقرأ هكذا.
[٣] التهذيب: ٦/٢٤ باب ٧ برقم ٥٢.
[٤] بحار الانوار: ١٠٠/٣٥٨ باب ٥ برقم ٢.
[٥] بحار الانوار الطبعة الجديدة: ٩٨/٢٩٨ باب ٤ برقم ١-٣، و ٩٧/١١٠ باب ٦٠.
[٦] بحار الانوار: ١٠٠/٣٧٣ باب ٥ و منها زيارة يوم السابع عشر من شهر ربيع الاول. برقم ٩.