مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٩ - و اما آداب السفر فكثيرة
احسن، قال له: تمنّ، فلا يزال يتمنّى حتى ينزل [١] .
١٤-و منها: استحباب ان يقرأ عند الركوب سورة القدر، و يقول اذا وضع رجله في الركاب «بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه و اللّه أكبر» و اذا استوى على الراحلة: «الحمد للّه الذي[هدانا للاسلام، و علّمنا القرآن، و منّ علينا بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله، سبحان اللّه سبحان اللّه الذّي]سخّر لنا هذا و ما كنّا له مقرنين، و إنّا الى ربّنا لمنقلبون، و الحمد للّه ربّ العالمين، اللهم انت الحامل على الظهر، و المستعان على الامر، اللهمّ بلّغنا بلاغا يبلغ الى خير، بلاغا يبلغ الى مغفرتك و رضوانك، اللهمّ لا طير الاّ طيرك، و لا خير الاّ خيرك، و لا حافظ غيرك» [٢] . و ان يقول: «الحمد للّه الذّي اكرمنا و حملنا في البرّ و البحر، و رزقنا من الطيّبات، و فضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلا» [٣] . و ان يقرأ آية السخرة و هو قوله سبحانه إِنَّ رَبَّكُمُ اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيََّامٍ ثُمَّ اِسْتَوىََ عَلَى اَلْعَرْشِ يُغْشِي اَللَّيْلَ اَلنَّهََارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ وَ اَلنُّجُومَ مُسَخَّرََاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاََ لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبََارَكَ اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ*`اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لاََ يُحِبُّ اَلْمُعْتَدِينَ*`وَ لاََ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاََحِهََا وَ اُدْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اَللََّهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ [٤] ثم يقول: «استغفر اللّه الّذي لا اله الاّ هو الحيّ القيوم و أتوب اليه، اللهمّ
[١] ثواب الاعمال: ٢٢٧ ثواب التسمية برقم ١.
[٢] الكافي فروع: ٤/٢٨٥ باب القول اذا خرج الرجل من بيته برقم ٢.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٧ باب ١٧ برقم ٥ و بعد تفضيلا: سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنّا له مقرنين و انا الى ربنا لمنقلبون، ربّ اغفر لي، ربّ اغفر لي ذنوبي انه لا يغفر الذنوب الاّ انت.
[٤] سورة الأعراف آية ٥٤ الى ٥٦.