مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠٨
و لا بأس بان يكتب القرآن على عمامته و نحوها تبركّا، و استدفاعا للشر، و أن يكتب الجوشن الكبير في جام بكافور و مسك، ثم يغسل و يرّش على الكفن. فقد ورد أن من فعل ذلك أنزل اللّه تعالى في قبر صاحب الكفن ألف نور، و أمنه من هول منكر و نكير، و رفع عنه عذاب القبر، و دخل كل يوم سبعون ألف ملك إلى قبره و يبشّرونه بالجنّة، و يوسّع عليه قبره مدّ بصره [١] ، و تفتح له باب الجنة، و يوسدّونه مثل العروس في حجلتها من حرمة هذا الدعاء و عظمته، و من كتبه على كفنه استحى اللّه ان يعذّبه بالنّار [٢] .
و ورد أن الحسين عليه السّلام قد كتب هذا الدعّاء على كفن أمير المؤمنين عليه السّلام بامره [٣] .
و منها: ذرّ شيء من تربة قبر الحسين عليه السّلام على اللحد، لفعل الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام ذلك، و تعليله بأنها تمنع من ضغطة القبر [٤] .
و منها: ذرّ شيء من الحنوط على القطن، و وضعه في قبله و دبره لئّلا يخرج منه شيء [٥] .
و منها: أن يخاط الكفن إن لم يكن عرضه كافيا بخيوط منه، من دون بله بالريق [٦] .
و منها: أن يجعل معه عودان رطبان طول كلّ واحد بقدر عظم الذراع،
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٠٨ باب ٢٧ حديث ١ عن مهج الدعوات.
[٢] مهج الدعوات: ٢٨٥.
[٣] مهج الدعوات: ٢٨٧.
[٤] وسائل الشيعة: ٢/٧٤٢ باب ١٢ حديث ١، و مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٠٦ باب ١٠ حديث ٢ و ٣.
[٥] الكافي: ٣/١٤١ باب غسل الميت حديث ٥.
[٦] جواهر الكلام: ٤/٢٣٣ ادعى عدم الخلاف في استحبابه.