مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٢ - الجهة الخامسة في زيارة سيد الشهداء أرواحنا فداه
الجهة الخامسة في زيارة سيد الشهداء أرواحنا فداه
و يكفي في فضلها ما مرّ في الجهة الثالثة في زيارة الحسن عليه السّلام من الاخبار الواردة في زيارة جميع الأئمّة عليهم السّلام، و زيارة النّبي صلّى اللّه عليه و آله، و الوصّي، و السبطين خصوصا، فلاحظ.
و ورد أن موضع قبره عليه السّلام منذ دفن فيه روضة من رياض الجنّة [١] ، و ترعة من ترعها [٢] . و مختلف الملائكة [٣] . و انّ زيارته أفضل ما يكون من الأعمال، و أحبّ الأعمال [٤] .
و عن الصادق عليه السّلام انّه: و كلّ اللّه بقبر الحسين عليه السّلام أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة، رئيسهم ملك يقال له: منصور، فلا يزوره زائر عارفا بحقّه إلاّ استقبلوه، و لا يودّعه مودّع إلاّ شيّعوه حتى يبلغوه مأمنه، و ان مرض عادوه غدوة و عشيّة، و ان مات شهدوا جنازته، و أتوا له بحنوط و كسوة من الجنّة، و صلّوا عليه، و استغفروا له إلى يوم القيامة [٥] ، و انّ أوّل ما يصيب زائر الحسين عليه السّلام أن يغفر له ما مضى من ذنوبه و يقال له:
استأنف العمل [٦] . و انّ من أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفا بحقّه، عالما
[١] الفقيه: ٢/٣٦٢ باب ٢٢١ حديث ١٦٢٢.
[٢] الفقيه: ٢/٣٦٢ باب ٢٢١ حديث ١٦٢٣.
[٣] الفقيه: ٢/٣٤٦ باب ١٢٧ حديث ١٥٨٥.
[٤] كامل الزيارات/١٤٦ باب ٥٨ حديث ٢ و ٤.
[٥] الكافي: ٤/٥٨١ باب فضل زيارة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام حديث ٦ و ٧.
[٦] كامل الزيارات/٢٩٢ باب ٩٧ حديث ٨.