مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٣٤
و أمّا الثلاثاء؛ فقد ورد فيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو تسع عشرة، أو لإحدى و عشرين من الشهر كانت له شفاء من أدواء السنة كلها، و كانت لما سوى ذلك شفاء من وجع الرأس، و الأضراس، و الجنون، و البرص، و الجذام [١] .
و ورد فيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أيضا: انّ من احتجم فيه فأصابه وضح فلا يلومّن إلاّ نفسه [٢] . و عن الصادق عليه السّلام: ان حجامة يوم الثلاثاء لبني امية [٣] ، و ان يوم الثلاثاء يوم الدم فأحرى إن لا يهيج في يومه، و انّ في يوم الثلاثاء ساعة من وافقها لم يرقّ دمه حتى يموت أو ما شاء اللّه [٤] .
و يمكن الجمع بحمل القادح على غير الثلاثاء الذي هو لسبع عشرة، أو لتسع عشرة، أو لإحدى و عشرين، و قصر الإذن و المدح على مورد الخبر هو الأيام الثلاثة.
و أمّا الأربعاء؛ فقد ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم النهي عن الحجامة فيه، و انّ من احتجم فيه فأصابه وضح فلا يلوّمن إلاّ نفسه [٥] . و عن الصادق عليه السّلام الأمر بتوّقي الحجامة فيه معلّلا بأنه يوم نحس مستمرّ، فيه
[١] الخصال: ٢/٣٨٥ ما جاء في يوم الثلاثاء حديث ٦٨.
[٢] مكارم الأخلاق: ٨٣ الفصل الرابع في الحجامة، بسنده قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: من احتجم يوم الاربعاء فأصابه وضح فلا يلومّن إلاّ نفسه، و مستدرك وسائل الشيعة: ٢ /٤٢٨ باب ٩ حديث ٥.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٢٨ باب ٩ حديث ٤، عن طب الأئمة عليهم السّلام.
[٤] روضة الكافي: ٨/١٩١ حديث ٢٢٣.
[٥] مكارم الأخلاق: ٨٢ الفصل الرابع في الحجامة.