مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٨٣ - و من القسم الثاني
و منها: إلقاء قشر البيض تحت الأرجل.
و منها: المشي بين الزرع.
و قيل: إن حلق الرأس يوم الثلاثاء، و قصّ الأظفار يوم الأربعاء، و التنوير يوم الجمعة، يورثن الادبار.
و عدّ بعضهم من موجبات الفقر التعجيل في رفع الرأس عن السجدة، و لعن الناس، و تجفيف البدن و الرأس و الوجه بإزار الحمام، و أكل الخبز على طرف الثوب و ذيله، و البول من قيام، و وضع العمامة تحت الرأس، و التخلل بطين الجدار، و في المرسل: من شرب الماء و هو قائم، أو تسربل و هو قائم، أو تعّمم و هو قاعد، ابتلاه اللّه ببلاء لا دواء له، و من تمشّط بمشط مكسور، أو كتب بقلم معقود فتح اللّه عليه سبعين بابا من الفقر.
و من القسم الثاني: موجبات الرزق
الجمع بين الصلاتين.
و منها: التعقيب بعد الغداة إلى ساعة أو إلى أن تطلع الشمس، فانه أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض، و كذا التعقيب بعد صلاة العصر ساعة.
و منها: صلة الرحم.
و منها: كسح الفناء-يعني كنس فناء الدار-.
و منها: كنس البيت فانه ينفي الفقر.
و منها: مواساة الأخ في اللّه عزّ و جل.
و منها: البكور في طلب الرزق.
و منها: استعمال الأمانة و أدائها.
و منها: قول الحق.