مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٤
مسّني الضرّ و الخوف فاكشف ضري و آمن خوفي بحق محمد و آل محمد، و اسألك بكل نبيّ و وصيّ و صدّيق و شهيد أن تصلي على محمد و آل محمد يا أرحم الراحمين، اشفعوا لي [١] يا ساداتي بالشأن الذي لكم عند اللّه، فان لكم عند اللّه لشأنا من الشأن فقد مسّني الضرّ يا ساداتي و اللّه أرحم الراحمين و افعل بي يا ربّ..
كذا و كذا [٢] .
و منها: الرقعة الكشمردية: و طريقتها أن يكتب بعد صلاة الليل بعد النصف في صفحة: بسم اللّه الرحمن الرحيم. ثم يكتب فاتحة الكتاب و آية الكرسي و العرش، و هو قوله سبحانه «انّ ربكم اللّه الّذي خلق السموات و الارض في ستة أيّام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا و الشمس و القمر و النجوم مسخّرات بأمره ألا له الخلق و الامر تبارك اللّه ربّ العالمين» [٣] ثم يكتب: «من العبد الذليل فلان بن فلان الى المولى الجليل الذّي لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم و سلام على آل يس محمد و علي و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و حجتك ربي على خلقك، اللهمّ إنّي أسألك بأني [٤] أشهد أنّك اللّه إلهي و إله الأولين و الآخرين لا إله غيرك أتوجّه إليك بحق هذه الأسماء التي اذا دعيت بها اجبت، و اذا سئلت بها أعطيت لما صلّيت عليهم و هوّنت عليّ خروج روحي، و كنت لي قبل ذلك غياثا و مجيرا لمن أراد أن يفرط عليّ و يطغى» ثم يكتب حاجته ثم يطوي الرقعة و يجعلها في طين حرّ و يقرأ سورة يس، و يرمي بها في البحر، فان كان البحر بعيدا ففي البئر
[١] في المطبوع: اشفعوني.
[٢] بلد الامين: ١٥٧. و بحار الأنوار: ١٠٢/٢٣٥ حديث ٣.
[٣] الاعراف: ٥٤.
[٤] خ. ل: اني لمسلم و اني.