مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٠ - المطلب الثالث
ان شاء اللّه تعالى، و هو صالح للتجارة، و النكاح، و السفر، و الصيد، و لبس الجديد، و قطعه، و لقاء الاشراف، و العظماء، و الرؤساء، و القضاة، و السلطان، و العلماء، و التعليم، و طلب ما عند الرؤساء و الكتّاب، فاعمل فيه ما بدا لك فانّه يوم سعيد، و احذر فيه الفصد، و من ولد فيه يكون ألثغ أو أخرس، و سيّىء الخلق و من مرض فيه أو في ليلته خيف عليه الاّ ان يشاء اللّه عزّ و جلّ، و الاحلام تصحّ فيه بعد ثلاثة ايّام، و اللّه اعلم.
و ربّما ينافي ما ذكر في هذا اليوم من مفاد الاخبار ما في خبر يونس بن ظبيان عن الصادق عليه السّلام من انّه: يوم محظور في كلّ الامور الاّ من اراد ان يستقرض، او يقرض، او يشاهد ما يشترى، و من هرب فيه يظفر به في مكان قريب[خ. ل: غريب]و من مرض فيه برىء عاجلا باذن اللّه سبحانه.
و في خبر آخر: مات، و انّه ولد فيه قابيل، و كان ملعونا فاحذروا فيه كلّ الحذر، و فيه خلق الغضب، و يوافق هذه الرواية ما في خبر محمد بن إبراهيم عن الصادق عليه السّلام من انّه يوم نحس من سافر فيه هلك و يناله المكروه، و من ولد فيه كان مجنونا لا محاله، و ظنّي انّه اشتباه باليوم الآتي، و اللّه العالم.
السادس عشر: مهر روز، اسم الملك الموكّل بالرحمة-كما في خبر معلّى بن خنيس عن الصادق عليه السّلام-و في خبر آخر عن سلمان الفارسى انّه اسم ملك موكّل بالجحيم، تقول الفرس انه يوم خفيف جيد جدا، و يقول الصادق عليه السّلام: انّه يوم نحس مستمر ردّي مذموم يصلح لدخول الحمام، و حلق الرأس، و عمل الخير و لا يصلح لسائر الاعمال و الحوائج فلا تطلبوها سيّما السفر فان من سافر فيه هلك و يناله مكروه، فاجتنبوا فيه الحركات، و اتّقوا فيه طلب الحوائج ما استطعتم فانها ان قضيت تقضى بمشقّة و ربّما لم تتمّ فاتّقوا ما استطعتم، و تصدّقوا فيه، و تعوذّوا من شرّه، و يكره فيه لقاء السلطان، و في رواية:
انّه يصلح للتجاره، و البيع، و المشاركة، و الخروج الى البحر، و يصلح للابنية،