مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٢ - فمما ورد المدح فيه مكّة المعظّمة،
الجهة الحادية عشرة في بيان ما ورد في فضل البقاع المطهّرة و ما ورد في مجاورتها و تعميرها
فمما ورد المدح فيه: مكّة المعظّمة،
فقد ورد انّ الدجّال لا يبقى منهل الاّ وطئه الاّ مكّة و المدينة، فانّ على كلّ ثقب[نقب من انقابها خ ل]من اثقابها ملكا يحفظها من الطاعون و الدجّال [١] .
و ان مكّة اوّل ارض سبقت الى قبول ولاية امير المؤمنين عليه السّلام- حيث عرضها اللّه عزّ اسمه على الارضين-فزيّنها بالكعبة [٢] .
و انّ مكّة حرم اللّه و حرم رسوله، الصلاة فيها بمائة ألف صلاة [٣] ، و الدرهم بمائة ألف درهم [٤] ، و روي بعشرة آلاف [٥] . و انّ الطاعم بمكّة كالصائم فيما سواها، و الماشي بمكّة في عبادة اللّه عزّ و جلّ [٦] .
و لكن قد نطقت الاخبار بالمنع من سكناها و مجاورتها، فعن الصادق عليه السّلام انّه قال: لا احبّ للرجل ان يقيم بمكّة سنة، و كره المجاورة بها [٧] . و قال
[١] التهذيب: ٦/١٢ باب ٥ برقم ٢٢.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/١٩٣ باب ١٢ برقم ٧ عن تاريخ قم.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢٣٨ باب ٤١ حديث ٤ و عوالى اللئالي: ١/٤٢٨ حديث ١١٨.
[٤] الفقيه: ١/١٤٧ باب ٣٧ برقم ٦٧٩.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/١٩٣ باب ١٢ حديث ١.
[٦] وسائل الشيعة: ٩/٣٤٠ باب ١٥ برقم ١.
[٧] المقنعة/٧١.