مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١٩ - المطلب الرابع
و يستحبّ فتّ الخبز للحمام تأسّيا بالصادق عليه السّلام [١] .
و يستحب اتّخاذ الحمام الأخضر و الأحمر للإمساك في البيت للأمر بذلك [٢] .
و يستحبّ اتخاذ الحمام المنّمر الذي ليس جميعه على لون واحد، لما ورد من انّ نفضة من حمامة منمرّة أفضل من سبعة ديوك فرق بيض [٣] .
و يستحب اتخاّذ الورشان؛ لقول الصادق عليه السّلام: من اتخذ في بيته طير فليتّخذ ورشانا، فانّه أكثر شيء لذكر اللّه عزّ و جل و أكثر تسبيحا، و هو طير يحبّنا أهل البيت عليهم السّلام [٤] ، و انّه يقول: بوركتم بوركتم [٥] .
و يكره اتخاذ الفاخته في الدار. و يستحب ذبحها أو إخراجها، لأنّها تقول:
فقدتكم فقدتكم، فيستحب أن يفقده الانسان بالذبح قبل ان يفقد هو الإنسان [٦] . و قال عليه السّلام: انّها شومة[مشومة]، تدعو على أربابها تقول:
فقدتكم فقدتكم فأخرجوها.
و مثل الفاختة في الكراهة الصلصل، فانّه أهدي إلى اسماعيل فلمّا رآه أبو عبد اللّه عليه السّلام قال: ما هذا الطائر المشوم فانّه يقول: فقدتكم فقدتكم فافقدوه قبل ان يفقدكم [٧] .
و يستحب لمن ذبح الحمام غضبا ان يتصدّق عن كل واحدة بدينار، للأمر
[١] الكافي: ٦/٥٤٨ باب الحمام حديث ١٤.
[٢] الكافي: ٦/٥٤٨ باب الحمام حديث ١٥ و ١٦.
[٣] الكافي: ٦/٥٤٩ باب الديك حديث ٢. و في المطبوع: بيض فرق.
[٤] الكافي: ٦/٥٥٠ باب الورشان حديث ١.
[٥] الكافي: ٦/٥٥١ باب الورشان حديث ٢.
[٦] الكافي: ٦/٥٥١ باب الفاختة و الصلصل حديث ١.
[٧] الكافي: ٦/٥٥١ باب الفاختة و الصلصل حديث ٢.