مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٥٥ - المقام التاسع في جملة من الآداب و الأحكام المتعلق أغلبها بما بعد الدفن
قبره و يقولون: السّلام عليك يا وليّ اللّه هذه هدّية فلان بن فلان إليك.. فيتلألأ قبره، و أعطاه اللّه ألف مدينة في الجنة، و زوّجه ألف حوراء، و ألبسه ألف حلّة، و قضى له ألف حاجة [١] .
و قوله عليه السّلام: ألا من أعطف الميت بصدقة فله عند اللّه من الأجر مثل أحد، و يكون يوم القيامة في ظل عرش اللّه يوم لا ظل إلاّ ظل العرش، و حيّ و ميت نجيا بهذه الصدقة [٢] .
و قوله عليه السّلام: يدخل على الميت في قبره الصلاة، و الصوم، و الحج، و الصدقة، و البرّ، و الدعاء، و يكتب أجره للذي يفعله و للميت [٣] .
و قوله عليه السّلام: يلحق الرجل بعد موته سنّة سنّها يعمل بها بعد موته فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء، و الصدقة الجارية تجري من بعده، و الولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما، و يتصّدق و يعتق عنهما، و يصلي و يصوم عنهما [٤] .
و قوله عليه السّلام: من عمل من المسلمين عن ميت عملا صالحا أضعف اللّه له أجره، و نفع اللّه به الميّت [٥] .
و قوله عليه السّلام: إن الميت ليفرح بالترحّم عليه و الاستغفار له كما يفرح الحي بالهديّة تهدى إليه [٦] .
و روي ان أبا عبد اللّه عليه السّلام كان يصلي عن ولده في كلّ ليلة ركعتين،
[١] وسائل الشيعة: ٢/٦٥٦ باب ٢٨ حديث ٩.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٨٩ باب ٢٠ حديث ١١.
[٣] وسائل الشيعة: ٢/٦٥٥ باب ٢٨ حديث ٣.
[٤] الكافي: ٧/٥٧ باب ما يلحق الميت بعد موته حديث ٤.
[٥] وسائل الشيعة: ٢/٦٥٥ باب ٢٨ حديث ٤.
[٦] وسائل الشيعة: ٢/٦٥٥ باب ٢٨ حديث ٢.