مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٥٤ - المقام التاسع في جملة من الآداب و الأحكام المتعلق أغلبها بما بعد الدفن
بالنوح [١] . و سئل عليه السّلام عن أجر النائح فقال: لا بأس به، قد نيح على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢] .
و منها: استحباب الصلاة، و الصوم، و الحج، و الصدقة، و البرّ، و العتق عن الميّت، و الدعاء له، و الترّحم عليه، لما ورد من الأمر بذلك كلّه. و قوله عليه السّلام:
انه ليكون في ضيق فيوّسع اللّه عليه ذلك الضيق ثم يؤتى فيقال: خفّف عليك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك [٣] .
و قوله عليه السّلام: إنّ الدعاء ينفع الميت حتى انه ليكون في ضيق فيوسع عليه، و يكون مسخوطا عليه فيرضى عنه، و انه ليعلم من دعا له [٤] ، و ان اللّه تعالى يرفع العذاب عن الاموات بدعاء الأحياء [٥] .
و قوله عليه السّلام: ما يمنع أحدكم أن يبرّ والديه حييّن و ميتيّن، يصلّي عنهما، و يتصدّق عنهما، و يصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما و له مثل ذلك فيزيده اللّه ببرّه خيرا كثيرا [٦] .
و قوله عليه السّلام: يلحق الرجل بعد موته الحج عنه، و الصدقة عنه، و الصوم عنه [٧] .
و قوله عليه السّلام: إذا تصدّق الرجل بنيّة الميّت أمر اللّه جبرئيل عليه السّلام أن يحمل إلى قبره سبعين ألف ملك، في يد كل ملك طبق، فيحملون إلى
[١] وسائل الشيعة: ٢/٨٩٣ باب ٧١ حديث ١.
[٢] الفقيه: ١/١١٦ باب ٢٦ حديث ٥٥١.
[٣] وسائل الشيعة: ٥/٣٦٥ باب ١٢ أحاديث الباب.
[٤] وسائل الشيعة: ٥/٣٦٦ باب ١٢ حديث ٤ و ٧.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٨٩ باب ٢٠ حديث ١٠.
[٦] أصول الكافي: ٢/١٥٩ باب البر بالوالدين حديث ٧.
[٧] المحاسن: ٧٢ باب ١٢٣ حديث ١٥٢.