مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٣ - المطلب الثالث
المعاش، و الحوائج، و تعلّم العلم، و شراء الرقيق و الماشية: و لقاء السلطان و كتابة الكتب، و اعمل الاعمال، و ارسال الرسل، و الصيد، و الحمّام، و التحويل، و لقاء الاشراف، و السفر، فانّ من سافر فيه تقضى حوائجه و اموره، و كلّ ما يصل اليه، و هو اليوم الذي ولد فيه اسحاق بن ابراهيم عليه السّلام، و ليحذر فيه من اخراج الدماء، و حلق الشعر، و من ولد فيه يكون مباركا، كاتبا، مرزوقا ان شاء اللّه، صالح الحال، متوقّعا لكل خير، و من ضلّ فيه او هرب قدر عليه بعد نصف شهر، و من مرض فيه أو في ليلته يخلص باذن اللّه تعالى، و يعارض ما ذكر ما روي عنه عليه السّلام-ايضا-من انه يوم شديد، كثير شرّه، لا تعمل فيه عملا من اعمال الدنيا، و الزم فيه بيتك، و اكثر فيه ذكر اللّه عزّ و جلّ و ذكر النّبي صلّى اللّه عليه و آله، و لا تسافر فيه، و لا تدفع الى احد شيئا، و لا تدخل على سلطان، و من ولد فيه يكن سيّىء الخلق، و من مرض فيه خيف عليه، و في رواية اخرى: انّه يحمد فيه لقاء الملوك و السلاطين لطلب الحوائج و طلب ما عندهم و في ايديهم.
العشرون: بهرام روز، اسم الملك الموكّل بالنصر و الخذلان في الحرب، و في رواية اخرى: انّه اسم الملك الموكل بالسحاب، و في ثالثة: انه اسم الملك الموكل بالارواح، تقول الفرس انّه يوم خفيف، و يقول الصادق عليه السّلام: انه يوم خفيف مبارك، محمود، مسعود، صالح، جيّد، مختار لما تحبّ، يصلح لطلب الحوائج و البناء و وضع الاساس، و التزويج، و الغرس، و الدخول على السلطان و غيره، و الشّراء و البيع، و حصاد الزرع، و غرس الشجر، و الكرم، و اتخاذ الماشية، و طلب المعاش، و التوجّه بالانتقال و الاشغال، و الفصد، و حلق الشعر، و المعالجة و الاعمال الرضيه، و الابتداءات للامور، و السفر بالخصوص فان من سافر فيه رجع سالما غانما، و قضى اللّه حوائجه، و حصّنه من جميع المكاره على ما روي عن امير المؤمنين عليه السّلام، و ورد الامر بالحذر فيه عن الخصومة، و الصيد،