مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٥ - المطلب الثالث
و دخول الحمام.
الثاني و العشرون: باد روز، اسم الملك الموكل بالرياح، و قيل اسم الموكل بالسحاب، و قيل اسم من اسماء اللّه سبحانه، تقول الفرس انّه يوم ثقيل، و يقول الصادق عليه السّلام: انّه يوم سعيد مبارك مختار جيّد صاف حسن، ما فيه مكروه، يصلح لكل حاجة تريدها، فاطلبوا فيه الحوائج فانّه يوم جيّد، خاصة للشراء و البيع، و كذا يصلح فيه الصيد و النكاح و المناظرة و العمارة و الحمام و الحلق و السفر و غيرها و طلب الحوائج و المهمات و ساير الاعمال و الصدقة فيه مقبولة، و لها ثواب جزيل جليل عظيم. و الرؤيا فيه مقصوصة، و التجارة فيه مباركة، و الآبق فيه يوجد، و التزويج فيه جيّد، و ان خاصمت فيه كانت الغلبة لك، و يجد فيه كل حاجة، و الاعمال السلطانيّة و ساير التصاريف في الاعمال المرضية، و من ولد فيه يكون مباركا محبوبا ميمونا، سعيدا طيب العيش، و من مرض فيه أو في ليلته لا يخاف عليه و يخلص و يبرأ سريعا، و من سافر فيه ربح و خصب و رجع معافى الى اهله سالما ان شاء اللّه تعالى، و من دخل الى السلطان بلغ محابه، و وجد عنده نجاحا لما قصده له، و ليحذر فيه من الفسق و الفجور.
الثالث و العشرون: ديبدين روز، و في بعض الاخبار: ريبدين روز، اسم الملك الموكل بالنوم و اليقظة و حراسة الارواح حتى ترجع الى الابدان، و في خبر:
انه اسم من أسماء اللّه تعالى، يقول الفرس انّه خفيف، و يقول الصادق عليه السّلام: انّه يوم سعيد مختار مبارك، ولد فيه يوسف النّبي الصدّيق عليه السّلام، صالح لكلّ حاجة و لكل ما يراد، و خاصة للتزويج و التجارات كلها، و الدخول على السلطان، و السفر و التماس الحوائج، جيد للقاء الملوك و الاشراف و المهمات، و الفصد و الحمام، و اخذ الشعر، و الاخذ و العطاء، و النقلة و التحويل من مكان الى مكان، و ساير الاعمال، و هو يوم خفيف يصلح للبيع و الشراء، و في روايه شاذة: انّه نحس لا يصلح الا للفصد و نحوه من اراقة الدم حسب، و ليحذر