مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩ - و منها التحميد
خير و أبقى للمؤمنين [١] .
و ورد انّ كلّ امر من وضوء أو أكل أو شرب أو غير ذلك لم يسّم عليه كان للشيطان فيه شرك [٢] ، و انّ الشيعي لا يترك البسملة عند أفتتاح أمر من أموره إلاّ و يمتحنه اللّه بمكروه لينبّهه على شكر اللّه و الثناء عليه، و يمحو و صمة تقصيره عند تركه البسملة [٣] .
و ورد انّ اسم اللّه فاتق للرتوق، و خائط للخروق، و مسّهل للوعود، و جنّة من الشرور، و حصن من محن الدهور، و شفاء لما في الصدور، و امان يوم النشور [٤] .
و أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بغلق ابواب المعصية بالاستعاذة، و فتح ابواب الطاعة بالتسمية [٥] .
و منها: التحميد.
فقد ورد عنهم عليهم السّلام انّه احّب الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ [٦] . و انّ من قال أربع مرّات اذا أصبح: «الحمد للّه ربّ العالمين» فقد أدّى شكر يومه، و من قالها: اذا أمسى فقد أدّى شكره ليلته [٧] . و انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يحمد اللّه في كل يوم ثلاثمائة و ستين مرّة عدد عروق الجسد [٨] ، يقول:
[١] تفسير العسكري عليه السّلام في تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم: ٢٨.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٨٥ باب ١٦ حديث ٦ قطب الراوندي في لب اللباب.
[٣] تفسير العسكري عليه السّلام في تفسير سورة الحمد في تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم: ٢٢.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٨٥ باب ١٦ حديث ٣ عن قطب الراوندي في لب اللباب.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٨٥ باب ١٦ حديث ٤ عن دعوات الراوندي.
[٦] اصول الكافي: ٢/٥٠٣ باب التحميد و التمجيد حديث ٢.
[٧] اصول الكافي: ٢/٥٠٣ باب التحميد و التمجيد حديث ٥.
[٨] جاء في حاشية المطبوع منه قدس سره: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إن في-