مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٠
و المسألة؛ تبسط كفّيك.
و ورد انّ الابتهال حين ترى اسباب البكاء، بل ورد النهي عن الابتهال حتى تجري الدمعة [١] .
و منها: لبس خاتم فيروزج و كذا خاتم عقيق.
لما مرّ في ذيل الفصل الثاني من أنّه قد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّ اللّه عزّ و جلّ قال: إنّي لأستحيي من عبدي يرفع يده و فيها خاتم فيروزج أن أردّها خائبة [٢] ، و انّ من تختّم بالعقيق قضيت حوائجه [٣] . و ورد أنّه ما رفعت كفّ إلى اللّه أحبّ إليه من كفّ فيها عقيق [٤] .
و منها: الالحاج في الدعاء:
لما ورد من قول الباقر عليه السّلام: و اللّه لا يلحّ عبد مؤمن على اللّه في حاجته الاّ استجاب له، و قضاها له [٥] .
و قول الصادق عليه السلام: انّ اللّه عزّ و جلّ كره إلحاح الناس بعضهم على بعض في المسألة و أحبّ ذلك لنفسه، إنّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ أن يسأل و يطلب ما عنده [٦] .
و قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: إنّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ السائل اللحّوح [٧] .
[١] اصول الكافي: ٢/٤٧٩ باب الرغبة و الرهبة و التضرع و التبتل و الاستعاذة و المسألة احاديث الباب.
[٢] وسائل الشيعة: ٤/١١٧٥ باب ٦٦ حديث ٢. و في المطبوع: خالية، بدلا من: خائبة.
[٣] وسائل الشيعة: ٤/١١٧٥ باب ٦٦ حديث ٤.
[٤] عدّة الداعي: ١١٩.
[٥] اصول الكافي: ٢/٤٧٥ باب الالحاح في الدعاء و التلبث حديث ٣ و ٥.
[٦] اصول الكافي: ٢/٤٧٥ باب الالحاح في الدعاء و التلبث برقم ٤.
[٧] عدّة الداعي/١٤٣ الثاني الالحاح في الدعاء.