مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٣٤ - و سنن نفس الدفن و مقدمّاته أمور
و منها: أن يصب على القبر الماء، فقد ورد انه يتجافى عنه العذاب ما دام الندى في التراب، و ان يقف الصابّ مستقبل القبلة و يبدأ من عند الرأس إلى أن يصل إلى طرف الرجل ثم يدور على القبر من الجانب الآخر ثم يرش على وسط القبر، ثم يصب الفاضل على الوسط [١] . و روي رشّ القبر أربعين شهرا أو أربعين يوما [٢] .
و منها: أن يضع كل حاضر-و يتأكد فيمن لم يحضر الصلاه-يده مفرجه الأصابع غامزا بها على القبر عند رأسه بعد نضحه بالماء، بل قيل: باستحباب الوضع لكل من زاره بعد ذلك و لو بعد مضي سنين من دفنه [٣] .
و منها: ان يترحّم على الميّت، و يدعى له و يستغفر [٤] .
و منها: تعجيل الانصراف عن القبر بعد الدفن [٥] .
و منها: ان يلقنّه الولي بعد انصراف الناس عنه بأرفع صوته بالمأثور، و هو: يا فلان بن فلان أو فلانة بنت فلان.. و يذكر اسم الميت و اسم ابيه بدل فلان و فلان «هل أنت على العهد الذي فارقتنا عليه من شهادة أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمدا عبده و رسوله، سيد النبيين صلوات اللّه عليه
ق-إليه البلا، و لكنّ اللّه يحبّ عبدا إذا عمل عملا أحكمه.
[١] وسائل الشيعة: ٢/٨٥٩ باب ٣٢ حديث ١.
[٢] رجال الكشي: ٣٨٦ في يونس بن يعقوب حديث ٧٢٢، بسنده قال: حدثني محمد بن الوليد، قال: رآني صاحب المقبرة و أنا عند القبر بعد ذلك، فقال لي: من هذا الرجل صاحب القبر؟فإنّ أبا الحسن علي بن موسى عليه السّلام أوصاني به و أمرني أن أرش قبره أربعين شهرا، أو أربعين يوما في كل يوم.
[٣] جواهر الكلام: ٤/٣١٨.
[٤] جواهر الكلام: ٤/٣٢٣.
[٥] مناهج المتقين: ٢٨ سنن الدفن.