مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٣٣ - و سنن نفس الدفن و مقدمّاته أمور
و منها: ان يخرج من قبل رجلي الميّت، بل قيل باستحباب كون دخوله أيضا منه [١] .
و منها: أن يهيل الحاضرون-غير أولي الأرحام-التراب بظهور الأكف ثلاث مراّت قائلين: «إنا للّه و إنّا إليه راجعون، اللّهم إيمانا بك، و تصديقا بكتابك، هذا ما وعدنا اللّه و رسوله، و صدق اللّه و رسوله» فإنّ من فعل ذلك و قال هذه الكلمات كتب اللّه تعالى له بكل ذرة حسنة [٢] . و روي استحباب أخذ التراب في الكفّ و قول: «إيمانا بك، و تصديقا ببعثك، هذا ما وعدنا اللّه و رسوله، و صدق اللّه و رسوله صلوات اللّه عليه، اللّهم زدنا إيمانا و تسليما» ثم طرحه في القبر، يفعل ذلك ثلاث مراّت [٣] .
و منها: أن يرفع القبر عن الأرض ليعرف فيزار و يحترم، و يترحّم على صاحبه، و لا ينبش، و أن يكون الرفع بقدر أربع أصابع مفرجات أو منضمّات [٤] .
و منها: تربيع القبر و تسطيحه، و يكره تسنيمه كما هو عادة العامة [٥] .
و منها: إتقان بناء القبر و سدّ ما بين اللبن تأسيّا بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٦] .
[١] مناهج المتقين: ٢٧ في سنن الدفن.
[٢] وسائل الشيعة: ٢/٨٥٤ باب ٢٩ حديث ٢ و ٤.
[٣] وسائل الشيعة: ٢/٨٥٤ باب ٢٩ حديث ٢.
[٤] مناهج المتقين: ٢٨ في سنن الدفن.
[٥] المصدر المتقدّم.
[٦] وسائل الشيعة: ٢/٨٨٣ باب ٦٠ حديث ٢، بسنده عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام في حديث، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نزل حين لحدّ سعد بن معاذ، و سوىّ اللّبن عليه، و جعل يقول: ناولني حجرا.. ناولني ترابا رطبا.. يسدّ به ما بين اللبّن، فلما فرغ و حثا التراب عليه و سوّى قبره، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّي لأعلم انّه سيبلى و يصل-