مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٤ - المطلب الثالث
و التقاضي للعرفاء، و في شراء العبد فيه خبران: احدهما ينهى عنه، و الآخر يوجبه، و من ولد فيه ففي خبر انه يكون في صعوبة من العيش و يكون ضعيفا، و في آخر: انه يكون طويل العمر ملكا يملك بلدا أو ناحية منه، و يكون حليما فاضلا، و من مرض فيه او في ليلته ففى خبر انه صعب مرضه، و في آخر انه مات، و في ثالث انه يخلص باذن اللّه تعالى، و من هرب فيه كان بعيد الدرك، و من ضل فيه خفي امره.
الحادي و العشرون: رام روز، اسم الملك الموكّل بالفرح و السرور، تقول الفرس انّه يوم جيّد يتبرك به، و يقول الصادق عليه السّلام: انّه يوم نحس مستمر مذموم، اكل فيه آدم عليه السّلام من الشجرة، و عصى ربّه، و هو يوم اهراق الدماء، يصلح له، فاتّقوا فيه ما استطعتم من الاذى، و لا تطلبوا فيه حاجة، و لا تنازعوا فيه خصما، و لا تلق فيه سلطانا تتّقيه، فهو يوم رديء منحوس مذموم لساير الامور، و لا تخرج من بيتك، و توقّ ما استطعت و تجنّب فيه اليمين الصادقة، و تجنّب فيه الهوام، فان من فيه لسع مات، و لا تواصل فيه احدا، و لا تعمل فيه عملا، و لا تشارك فيه احدا، و اقعد في منزلك، و استعذ من شرّه، و صم، و تصدّق، و تب، و استغفر، و اعتصم من المكاره، و احذر الاعمال، فانه اوّل يوم اريق فيه الدم، و حاضت فيه حواء، و من سافر فيه لم يربح، و في نسخة لم يرجع و خيف عليه، و من مرض فيه تشتد علته و لم يبرأ، و من ولد فيه يكون ضيق الامور نكد الحياة محتاجا فقيرا في اكثر أمره [١] و دهره، و في خبر آخر: ان من ولد فيه يكون صالحا، و يتّقى فيه من السلطان و السفر، و يكره فيه ساير الاعمال، و الفصد، و الحجامة، و لقاء الاجناد و القوّاد، و الساسة.
و يعارض ما ذكر ما في خبر آخر من انّه اسم ملك موكّل بالسحاب يوم مبارك جيّد للنكاح، و المناظرة، و البيع و الشراء، و العمارة، رديء للصيد، و المعالجة،
[١] استظهر المصنف رحمه اللّه في حاشية المطبوع: عمره.