مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٨
البلد و[من شر]والد و ما ولد [١] .
و ورد انّ المسافر ان قرأ سورة و الذّاريات امن و حرس في طريقه [٢] . و ان قرأ سورة الممتحنة أمن حوادثه حتى يرجع الى مأمنه [٣] ، و ان قرأ و المرسلات حفظ بقراءتها من كلّ طارق [٤] . و ان قرأ الجحد و الفتح و التوحيد و المعوذّتين في سفره بعد البسملة صار من امثل اصحابه هيبة، و اكثرهم زادا، حتى يرجع من سفره [٥] .. الى غير ذلك من الآداب التي لا يمكن استقصاؤها بالمرّة، و في ما ذكرناه للعامل كفاية.
تذييل:
يتضمن مطالب:
المطلب الاول فى الاستخارة
الأول: انّه حيث جرى ذكر الاستخارة و انّها من آداب السفر، و ورد الامر بها بالخصوص، اهمنا التعرض هنا لحقيقتها و طرقها.
فنقول: انّ الاستخارة من اقسام الدعاء، و هي من الامور الراجحة في مذهبنا و من خصائصنا، و وردت بها تأكيدات كثيرة، حتى ورد انّه: ما استخار
[١] مكارم الاخلاق: ١/٢٨٣ و قد ذكر تكملة للدعاء و هي: اللّهمّ ربّ السموات السبع و ما أظللن، أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أسألك خير هذه الليلة، و خير هذا اليوم و خير هذا الشهر، و خير هذه السنة، و خير هذا البلد و أهله، و خير هذه القرية و أهلها، و خير ما فيها، و أعوذ بك من شرّها و شر ما فيها، و شرّ كلّ دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٨ باب ٤٩ برقم ١٣.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٨ باب ٤٩ برقم ١٣ ذيله.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٨ باب ٤٩ برقم ١٤.
[٥] مجمع البيان: ١٠/٥٥١ سورة قل يا أيّها الكافرون فضلها.