مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٥ - الجهة الثالثة عشرة في زيارة غير المعصومين من المؤمنين
و آمن روعته، و اسكن اليه من رحمتك رحمه يستغني بها عن رحمة من سواك، و ألحقه بمن كان يتولاّه» [١] .
و منها: قراءة شىء من القرآن و اهداء ثوابه اليهم، فقد ورد انّ من قرأ آية من كتاب اللّه في مقبرة من مقابر المسلمين اعطاه اللّه ثواب سبعين نبيّا [٢] ، و انّ من كان بين القبور و قرأ «قل هو اللّه أحد» إحدى عشرة مرّة و اهدى ذلك لهم أثابه اللّه على عدد الاموات [٣] ، و انّه اذا قرأ المؤمن آية الكرسى و جعل ثواب قراءته لاهل القبور ادخله[اللّه تعالى]قبر كل ميت و يرفع اللّه للقارى درجة ستّين نبيّا [٤] ، و خلق اللّه من كلّ حرف ملكا يسبح له الى يوم القيامه [٥] ، و انّ من دخل المقابر و قرأ سورة يس خفّف اللّه عنهم يومئذ، و كان له بعدد من فيها حسنات [٦] ، و ان من قرأ سورة القدر سبعا على قبر المؤمن، أمن من الفزع الاكبر [٧] ، و يغفر اللّه له و لصاحب القبر، و يبعث اللّه تعالى اليه ملكا يعبد اللّه عند قبره، و يكتب للميت ثواب ما يعمل ذلك الملك، فاذا بعثه اللّه من قبره لم يمرّ على هول إلاّ صرفه اللّه عنه بذلك الملك حتّى يدخل به الجنة [٨] .
و ورد انّه يقرأ الحمد و المعوذّتين و التوحيد و آية الكرسى كلّ سورة ثلاث
[١] الكافي: ٣/٢٢٩ باب زيارة القبور برقم ٦.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٤٩ باب ٧٩ برقم ١٩ عن البحار.
[٣] مستدرك وسائل: ١/١٤٩ باب ٧٩ برقم ٢٠ و ٢١ عن صحيفة الرضا عليه السّلام و البلد الامين.
[٤] في المطبوع: سبعين نبيّا.
[٥] بحار الانوار: ١٠٢/٣٠٠ برقم ٣٠.
[٦] عدّة الداعي/١٣٣.
[٧] الكافي: ٣/٢٢٩ باب زيارة القبور برقم ٩.
[٨] مستدرك وسائل الشيعة: ١/١٣١ باب ٤٨ برقم ٣.